قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن التوترات بين مصر وإثيوبيا ما زالت مستمرة على المستوى الدبلوماسي، مشيرة إلى وجود بيان للمفوضية الأفريقية دعا مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة بين الدول الثلاث.
وذكرت، أن الرد المصري استغرب الزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية، مؤكدًا أن الأزمة الأخيرة هي أزمة داخل إثيوبيا ولا علاقة لمصر بها.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ الموقف المصري أكد أن أي تحركات لن تساعد في تهدئة الأوضاع، وأن المفوضية الإفريقية عليها أن تساعد في تهدئة الأوضاع داخل دولة إفريقية شقيقة قد تحتاج إلى دعم المفوضية للخروج من صراعاتها، مشيرة إلى أن السياسة الخارجية المصرية واضحة، ولا علاقة لمصر بالمشكلات الداخلية للدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها.
وواصلت، أن الرد المصري كان واضحًا في رفض استخدام «الشماعات» وتحميل مصر أعباء المشكلات الإثيوبية أو القول إن مصر تتسبب فيها.
وأشارت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتح في العلمين الدورة الأولى من منتدى العلمين إفريقيا للأعمال لعام 2026، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والوفود الإفريقية والقطاع الخاص العامل في إفريقيا، لافتة إلى عقد قمة مصرية إريترية سودانية صومالية مهمة في اليوم التالي، إلى جانب الاجتماعات الثنائية التي يعقدها الرئيس على هامش المنتدى مع رؤساء الدول.
وواصلت، أن الرئيس تحدث عن أزمة الطاقة العالمية وتأثيرها على دول القارة والضغوط المتزايدة في ظل ارتفاع أسعار الوقود، موضحة أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بخام برنت، وإنما امتدت إلى الديزل، أو السولار، الذي يمثل عنصرًا مهمًا في قطاع النقل، ما ينعكس على أسعار النقل والشحن عالميًا، فضلًا عن استخدامه في الولايات المتحدة وأوروبا في الزراعة ومجالات أخرى.

