أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثلان مبدأً ثابتًا في السياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن القاهرة لا تتدخل في الأحداث الداخلية التي تشهدها أي دولة، ومن بينها إثيوبيا.
مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
وقال عبدالعاطي، في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن الموقف المصري يستند إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، موضحًا أن مصر تتعامل مع قضايا الدول الأخرى وفق قاعدة واضحة تقوم على احترام سيادتها وعدم التعليق على شؤونها الداخلية.
وأوضح وزير الخارجية أن مصر، كما ترفض تدخل أي طرف في شؤونها الداخلية أو التعليق على قضايا تخصها، تلتزم بالمبدأ نفسه تجاه مختلف الدول، مؤكدًا أن هذا النهج يمثل موقفًا مبدئيًا وثابتًا وليس مرتبطًا بظروف أو تطورات بعينها.
وأشار إلى أن محاولة إرجاع الأزمات الداخلية إلى أطراف خارجية لا تسهم في تحقيق الاستقرار، مضيفًا أن التصريحات الإثيوبية، بحسب تقديره، تأتي في إطار محاولة التعامل مع الأزمات الداخلية التي تواجهها البلاد من خلال تحميل أطراف خارجية المسؤولية.
الأمن والاستقرار لجميع الدول والشعوب
وأكد عبدالعاطي أن مصر تتمنى الأمن والاستقرار لجميع الدول والشعوب الأفريقية، مشددًا على أن القاهرة تدعم الحلول السياسية والسلمية والتهدئة، بما يساعد على تجاوز الأزمات وتهيئة الأجواء المناسبة للتركيز على جهود التنمية.
وشدد وزير الخارجية على استمرار مصر في الالتزام بثوابتها في السياسة الخارجية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على دعم الاستقرار والحلول السلمية بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم مسارات التنمية في القارة الأفريقية.



