قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى تحسبًا لهجوم مفاجئ من إيران وحزب الله والحوثيين

رئيس الأركان الإسرائيلي
رئيس الأركان الإسرائيلي

رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني والعسكري، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد محتمل مع إيران وحزب الله والحوثيين، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن التقديرات داخل إسرائيل تشير إلى استبعاد شن هجوم إسرائيلي أو أمريكي على إيران قبل الانتخابات، خشية التداعيات السياسية التي قد تترتب على فتح جبهة عسكرية جديدة في هذه المرحلة الحساسة.

وبحسب التقرير، يخشى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن تؤثر أي عملية عسكرية ضد إيران في فرص حزب الليكود الانتخابية، فيما لم يحسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا للمصادر التي استند إليها التقرير، موقفه النهائي بشأن شن هجوم جديد على طهران.

ورغم هذه التقديرات، تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لسيناريوهات تصعيد مفاجئ، في ظل مخاوف من تحركات إيرانية أو هجمات ينفذها حزب الله والحوثيون، إلى جانب احتمالات وقوع أخطاء في الحسابات قد تدفع الأطراف إلى مواجهة عسكرية واسعة.

ونقل التقرير عن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تحذيره من ارتفاع احتمالات التصعيد، مشيرًا إلى تعدد الإنذارات الأمنية على مختلف الجبهات وحساسية المرحلة الراهنة.

كما أشار إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تخشى أن يؤدي سوء التقدير المتبادل إلى اندلاع مواجهة، إذا اعتقد أحد الأطراف أن خصمه يستعد لشن هجوم، فسارع إلى توجيه ضربة استباقية.

وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون توجيهه تحذيرًا إلى إيران وحزب الله من استغلال فترة الانتخابات الإسرائيلية لتنفيذ أي هجوم، مؤكدًا أن إسرائيل سترد بقوة على أي استهداف لها.

وكان ترامب قد أطلق، وفقًا للتقرير، تهديدات بتوجيه ضربة جديدة إلى إيران، في حين أشار التقرير إلى أنه أعلن أيضًا عدم نيته شن هجوم جديد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.

وتعكس هذه التطورات حالة من الترقب داخل إسرائيل، حيث تتزامن الحسابات الانتخابية مع الاستعداد العسكري لاحتمالات التصعيد الإقليمي، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تحرك مفاجئ أو خطأ في التقدير إلى إشعال مواجهة جديدة في المنطقة.