الرئيس السيسي يوجه رسال هامة للمصريين في احتفال تخريج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية:
- عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاستى للدولة وهذا أمر محسوم تماما
- الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية
- لولا دعم أشقائنا في الخليج بعد 2011 مكنتش أعرف إيه اللي كان هيحصل لنا
- حماية الوطن مسؤولية تبدأ من الأسرة.. والحفاظ على الدولة يتطلب مؤسسات قوية
- مصر مش عقيمة.. وهناك من هو أفضل مني 100 مرة وقادر على تحمل المسئولية
- أقول لأشقائنا في الخليج: سننفذ أي إجراء لحمايتكم أو الدفاع عنكم
- محمد مرسى طلب 4 مليارات دولار من الجيش
- مش هندى البلد لحد لمجرد انه بيقول كلام مترتب
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، احتفال تخريج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية، بمقر الأكاديمية العسكرية في العاصمة الجديدة، حيث أدلى بعدد من التصريحات المهمة بشأن مستقبل الحكم في مصر، والالتزام بالدستور، وإعداد كوادر مؤهلة لتولي المسؤولية، إلى جانب دور القوات المسلحة في حماية الدولة وموقف مصر من أمن دول الخليج.
وأكد الرئيس السيسي أن عام 2030 يمثل نهاية مدة رئاسته للدولة، واصفًا الأمر بأنه محسوم تمامًا، مشددًا على أن الدستور المصري لن يُمس، فيما طرح تصورًا لإعداد قيادات جديدة قادرة على إدارة مؤسسات الدولة وتحمل المسؤولية، من خلال برامج تأهيلية ومعايير اختيار محددة.
وتطرق الرئيس خلال كلمته إلى التحديات الاقتصادية التي واجهتها مصر عقب أحداث عام 2011، والدعم الذي قدمته دول الخليج، مؤكدًا استعداد مصر لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن الأشقاء حال طلب ذلك، وفق الإجراءات الدستورية وموافقة البرلمان.
تفاصيل احتفال تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفال تخريج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، بحضور المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
وبدأت فعاليات الاحتفال بعزف السلام الوطني الجمهوري فور وصول الرئيس السيسي إلى منصة الاحتفال، فيما أدى حرس الشرف من الطلبة التحية العسكرية للرئيس.
وأعقب ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الشيخ يوسف هلال محمد، كما شهد الرئيس أداء خريجي الأكاديمية العسكرية المصرية يمين الولاء.
ووجه الرئيس التهنئة إلى الخريجين والخريجات الذين ينضمون إلى صفوف القوات المسلحة، معربًا عن تقديره لأسرهم التي غرست في نفوسهم قيم الانتماء والوطنية والانضباط.
الرئيس السيسي: عام 2030 نهاية مدة رئاستي للدولة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة، مشددًا على أن هذا الأمر محسوم تمامًا، وأن الدستور المصري لن يُمس.
وأشار الرئيس إلى حديثه السابق خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة ولقائه الإعلاميين في أكاديمية الشرطة، حيث تناول المخاطر والتحديات التي تمر بها المنطقة والدولة المصرية.
وأوضح أنه تحدث مع الإعلاميين نشأت الديهي ومصطفى بكري بشأن موقفه من الالتزام بالدستور، مؤكدًا أن الإجراءات الدستورية واضحة وأنه ملتزم بها.
وقال الرئيس السيسي: «في 2030 نهاية مدة رئاستي.. أمر محسوم تمامًا ولن يتم الحديث عنه».
وأضاف أنه لن يتخلى عن دعم الدولة المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك العديد من أبنائها القادرين على تحمل المسؤولية وإدارة شؤون البلاد.
وشدد على أن حديثه بشأن عدم المساس بالدستور وصونه يمثل موقفًا مؤكدًا، وليس مجرد تصريح مرتبط بالظروف الحالية.
الرئيس السيسي يطلب دعم الشعب لإعداد قيادات جديدة
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة إلى المواطنين، أكد خلالها حاجته إلى دعم الشعب المصري في إعداد كوادر مؤهلة لإدارة الدولة خلال السنوات المقبلة.
وقال: «أنا محتاج دعمكم في تجهيز ناس لإدارة الدولة المصرية»، موضحًا أن عملية الإعداد يجب ألا تقتصر على منصب رئيس الجمهورية، وإنما تشمل مختلف التخصصات والمواقع القيادية.
وشدد على أهمية الخبرة العملية قبل تولي المسؤولية، مؤكدًا أنه لا يجوز إسناد إدارة الدولة إلى أشخاص يفتقرون إلى التأهيل اللازم.
وأشار إلى أن من عمل لمدة 6 سنوات أو أكثر داخل الوزارات يكون قد اكتسب خبرات تساعده على فهم طبيعة المسؤوليات الحكومية ومتطلبات الإدارة.
وأكد الرئيس أن مصر تمتلك كفاءات قادرة على تولي المسؤولية، قائلًا: «مصر مش عقيمة لتنتج واحد أحسن مني مائة مرة ويتحمل المسؤولية».
خطة لإعداد كوادر الدولة خلال 30 شهرًا
طرح الرئيس السيسي تصورًا لإعداد مجموعة من الكوادر المؤهلة لتولي المسؤولية، من خلال برنامج تدريبي وتأهيلي يمتد لمدة 30 شهرًا.
وأوضح أن البرنامج المقترح يمكن أن يستهدف حملة الدكتوراه من الجامعات المصرية أو الأجنبية المرموقة، بهدف تعريفهم بطبيعة الدولة وآليات إدارتها ومتطلبات الحفاظ على مؤسساتها ومقدراتها.
وأشار إلى إمكانية إعداد مجموعات تضم 200 أو 300 أو 500 شخص، وفق شروط ومعايير محددة، بما يتيح تكوين قاعدة من الكفاءات المؤهلة.
وتحدث الرئيس عن الفترة المتبقية حتى عام 2030، مشيرًا في أحد أجزاء كلمته إلى 43 شهرًا، بينما أشار في موضع آخر إلى 40 شهرًا، في سياق تأكيد أهمية البدء المبكر في إعداد القيادات.
وشدد على أن الغرض من طرح هذه الأفكار قبل انتهاء مدة رئاسته هو إتاحة الوقت الكافي للتأهيل، وعدم ترك إدارة الدولة للمصادفة أو التجربة.
الرئيس السيسي يطرح إعداد قانون لتنظيم اختيار القيادات
طالب الرئيس السيسي بوضع آلية متكاملة لاختيار الكوادر المؤهلة، بمشاركة رئيس مجلس النواب ونخبة من المفكرين والسياسيين، إلى جانب وزيري التعليم العالي والعدل.
وأوضح أن التصور المطروح يتضمن صياغة قانون ينظم اختيار الأشخاص الذين تتوافر فيهم شروط محددة، وإعدادهم لتحمل مسؤوليات الدولة.
وأشار إلى أن الهدف يتمثل في إتاحة الفرصة أمام الشعب المصري للاختيار والانتخاب من بين مجموعة من الكفاءات التي تلقت تأهيلًا مناسبًا.
وأكد أن إعداد القيادات يجب أن يقوم على معايير واضحة، بعيدًا عن العلاقات الشخصية أو الاعتبارات العائلية.
وقال إنه يطرح هذه الأفكار قبل انتهاء مدة رئاسته حتى لا يتهمه أحد بمحاولة تجهيز شخص من أسرته أو أقاربه لتولي المسؤولية.
وشدد على أن الدولة المصرية أكبر من أن تُدار بهذه الطريقة، وأن الحفاظ عليها يتطلب إعداد شخصيات قادرة على تحمل أعباء الحكم.
الرئيس السيسي: لن نسلم الدولة لغير المؤهلين
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تحمل مسؤولية الدولة يتطلب خبرة وفهمًا حقيقيًا لطبيعة مؤسساتها والتحديات التي تواجهها.
وقال إن إدارة مصر لا يمكن أن تُترك لأي شخص لمجرد امتلاكه القدرة على الحديث بصورة جيدة أو تقديم كلمات مرتبة.
وشدد على ضرورة إعداد كوادر تعرف معنى الدولة وتدرك كيفية الحفاظ على مقدراتها ومؤسساتها.
وأكد أن المسؤولية الوطنية تقتضي منع وصول غير المؤهلين إلى مواقع القيادة، مشيرًا إلى أن اختيار المسؤولين يجب أن يقوم على الكفاءة والنزاهة والقدرة على الإدارة.
وأضاف أنه يتحمل مسؤولية العمل على إعداد أشخاص قادرين على تولي المسؤولية، وأن لجنة مختصة ينبغي أن تضع معايير الاختيار.
الرئيس السيسي: القوات المسلحة جزء أصيل من الشعب المصري
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القوات المسلحة ليست كيانًا منفصلًا عن الشعب المصري، وإنما تمثل جزءًا أصيلًا منه، وتتكون من أبناء الأسر المصرية بمختلف فئاتها.
وأوضح أن المؤسسة العسكرية تعبر عن قيم الشعب المصري وتطلعاته، وأن الحفاظ عليها وتعزيز الثقة بها يمثلان واجبًا وطنيًا مشتركًا.
وشدد على أهمية نشر الوعي الصحيح وتوضيح الحقائق المتعلقة بحجم التحديات والمسؤوليات التي تتحملها القوات المسلحة.
وأشار إلى أن التاريخ المصري الحديث والمعاصر يشهد بما قدمته القوات المسلحة من تضحيات دفاعًا عن الوطن، وما خاضته من معارك خلال مراحل مختلفة.
وأكد أن القوات المسلحة ظلت سندًا للدولة وحصنًا لأمنها القومي، وأن تضحيات أبنائها تمثل جزءًا من تاريخ مصر الوطني.
الحفاظ على الدولة يتطلب مؤسسات قوية
قال الرئيس السيسي إن التجارب التي شهدتها المنطقة والعالم أثبتت أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب وجود مؤسسات قوية قادرة على حماية مقدرات الشعب.
وأوضح أن القوات المسلحة المصرية تمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي، بالنظر إلى مسؤولياتها في حماية الوطن وصون استقراره.
ووصف القوات المسلحة بأنها درع الوطن وسيفه، مؤكدًا أن دورها يرتبط بحماية الدولة ومؤسساتها.
كما شدد على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية، التي وصفها بأنها الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصون هويته الوطنية.
ووجه الشكر إلى أسر الخريجين والخريجات، تقديرًا لدورها في تنشئتهم على قيم الانضباط والانتماء والاستعداد لخدمة الوطن.
الرئيس السيسي يستعرض الأوضاع الاقتصادية بعد 2011
تطرق الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي واجهتها مصر عقب أحداث عام 2011، مؤكدًا أن الدولة تعرضت لضغوط كبيرة على مستوى الاحتياطيات والوقود والنشاط الاقتصادي.
وقال إن الاحتياطي النقدي تراجع بصورة حادة، وانكمش الاقتصاد، وواجهت البلاد صعوبات في توفير احتياجاتها من الوقود.
واستعرض الرئيس جانبًا من التحديات التي واجهتها مؤسسات الدولة خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن التعامل مع الأزمات الاقتصادية كان يتطلب توفير موارد مالية كبيرة.
وأكد ضرورة عدم نسيان هذه الوقائع عند الحديث عن مسؤولية إدارة الدولة، موضحًا أن القيادة لا تتعلق بالشعارات أو الكلمات وحدها، وإنما بالقدرة على مواجهة الأزمات وتوفير احتياجات المواطنين.
السيسي يكشف تفاصيل طلب محمد مرسي 4 مليارات دولار
استعرض الرئيس السيسي واقعة قال إنها حدثت عقب تسليم السلطة إلى الرئيس الراحل محمد مرسي، وتتعلق بطلب توفير أموال لشراء الوقود.
وأوضح أن الرئيس الراحل طلب من القوات المسلحة توفير ملياري دولار لتلبية احتياجات الدولة من الوقود.
وأضاف أنه بعد يومين أو ثلاثة أيام تقدم بطلب آخر للحصول على ملياري دولار إضافيين، في ظل صعوبة الأوضاع المالية آنذاك.
وأشار الرئيس إلى وجود المشير محمد حسين طنطاوي والفريق سامي عنان واللواء محمود نصر ضمن المسؤولين المعنيين خلال تلك الفترة.
وشدد على أن الدولة لا يمكن التعامل معها باعتبارها جهة تستطيع توفير الأموال دون حدود، مؤكدًا أن إدارة الموارد تتطلب تقديرًا دقيقًا للاحتياجات والإمكانات.
كما أشار إلى تولي المشير طنطاوي المسؤولية عام 1991 واستمراره في العمل لسنوات طويلة، مستعرضًا التحديات التي واجهت الدولة خلال عام 2011.
وقال إن الدولة كانت تحتاج آنذاك إلى نحو 80 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن القيادة وأعضاء المجلس العسكري عملوا على توفير المبلغ المطلوب.
الرئيس السيسي يشكر دول الخليج على دعم مصر
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الشكر والتقدير إلى الدول الخليجية التي قدمت الدعم لمصر خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2011.
وأكد أن مصر واجهت ظروفًا اقتصادية بالغة الصعوبة، وأن مساندة الأشقاء في الخليج كانت عاملًا مهمًا في التعامل مع تلك التحديات.
وأشار إلى أن الدعم الخليجي شمل توفير شحنات من البوتاجاز والغاز خلال عام 2013، في وقت كانت فيه البلاد تعاني ضغوطًا كبيرة على مواردها.
وقال الرئيس إنه لا يعرف كيف كانت مصر ستتعامل مع تلك الظروف لولا وقوف الأشقاء في الخليج إلى جانبها.
وطالب القوات المسلحة بتوجيه التحية العسكرية إلى الأشقاء في دول الخليج، تعبيرًا عن التقدير للدعم الذي قدموه لمصر.
الرئيس السيسي يؤكد استعداد مصر للدفاع عن دول الخليج
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تقف بقوة إلى جانب أشقائها في الخليج، وأنها مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنهم والدفاع عن أراضيهم إذا طُلب منها ذلك.
وشدد على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، مؤكدًا رفض المساس بأمنها.
ووجه رسالة إلى الأطراف المعنية في الخليج دعا خلالها إلى وقف الحرب، مع التأكيد على موقف مصر الداعم لأمن الدول الشقيقة.
وأوضح أن أي إجراءات مصرية في هذا الإطار ستكون مرتبطة بطلب الأشقاء والالتزام بالإجراءات الدستورية اللازمة.
وأكد أن حديثه ينطلق من مبدأ الدفاع عن الدول الشقيقة وحمايتها، وليس الدعوة إلى مهاجمة أي طرف أو الدخول في حرب هجومية.
السيسي يطالب البرلمان بالتصديق على تفويض الدفاع عن السعودية
تحدث الرئيس السيسي عن الإجراءات الدستورية المطلوبة حال اتخاذ قرار يتعلق بالدفاع عن المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة تتطلب تصديق البرلمان المصري، معربًا عن أمله في عقد جلسة طارئة للنظر في التفويض اللازم إذا استدعت الظروف ذلك.
وأكد استعداد مصر لتنفيذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن الأشقاء في الخليج، في إطار الالتزام بالقواعد الدستورية.
وشدد على أن المقصود من حديثه هو الدفاع فقط، وليس شن هجمات أو الدخول في مواجهات عسكرية ضد أي طرف.
وأوضح أن موقف مصر يقوم على دعم أمن الأشقاء واستقرارهم، مع السعي إلى وقف الحرب وتجنب اتساع نطاق الصراعات.





