ثمّن السفير ناجي الناجي، القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، الموقف الثابت والواضح الذي أكده فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، بشأن الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، باعتبار ذلك موقفًا مبدئيًا يعكس الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويدعم فرص تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
وأكد الناجي، أن الموقفين الفلسطيني والمصري يتطابقان في الرفض المطلق للتهجير، باعتباره جريمة بحق الشعب الفلسطيني وانتهاكًا لحقوقه الوطنية والتاريخية، ومحاولة تستهدف اقتلاعه من أرضه وتصفية قضيته الوطنية، من خلال تقويض حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني، كما أكد الرئيس محمود عباس مرارًا، لن يغادر وطنه ولن يقبل بالتهجير، ولن يسمح لأحد بأن يقرر مستقبله نيابة عنه.
حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية
وأشاد الناجي بالدور المصري المحوري، بقيادة الرئيس السيسي، في حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، والتصدي لمخططات التهجير، ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، إلى جانب الجهود المصرية المتواصلة لوقف الحرب، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم مساعي التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، والعمل من أجل تسوية سياسية عادلة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن الموقف المصري يمثل ركيزة أساسية في دعم القضية الفلسطينية، انطلاقًا من الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري، ومن إدراك مصر العميق بأن تهجير الفلسطينيين لن يؤدي إلا إلى تعقيد الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
واختتم الناجي بالتأكيد على أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتم عبر فرض الوقائع بالقوة أو الانتقاص من الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن للشعب الفلسطيني حريته وكرامته وحقه في تقرير مصيره، ويؤسس لسلام عادل ودائم في المنطقة.




