أكد نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجى، إن أمن المملكة مرتبط باستقرار محيطها الإقليمي.
شدد على أن لا تنمية وازدهار من دون سلام مستدام، فأمن الشعوب وتنميتها وازدهارها أساس الاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال مشاركته فى " حوار المنامة " المنعقد حاليا فى مملكة البحرين .
وذكر أن المملكة تدعو إلى تسويات تعالج جذور الصراعات وتمنع تجددها، فأمن المنطقة يبدأ بدول مستقرة وتسويات سياسية عادلة، كما أكد أن استقرار المنطقة يتطلب دولًا قوية ومؤسسات فاعلة.
وأعرب عن دعم المملكة لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ورفض الاعتداء على سيادة سوريا ولبنان، كما أعرب عن الموقف الثابت بالوقوف بجانب الدولة اللبنانية في بسط سلطتها وحصر السلاح بيدها.
شدد الخريجى على ضرورة وقف إطلاق النار فى غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية ، كما أعرب عن رفض بلاده القاطع لتهجير الفلسطينيين .
وقد انطلقت، أمس الجمعة، أعمال منتدى «حوار المنامة» في نسخته الثانية والعشرين، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة ونحو 700 شخصية رفيعة المستوى، ليواصل ترسيخ مكانة البحرين منصةً عالمية للحوار الاستراتيجي ومناقشة قضايا الأمن والاستقرار.









