المشهد الفني الأخير لنجوم الزمن الجميل .. نظيم شعراوي يجسد آخر أعماله وهو "قعيد".. وعبد الفتاح القصري يصاب بـ"العمي" في آخر أيامه
المشهد الأخير الفني لأشهر نجوم الزمن الجميل
نظيم شعراوي يجسد آخر أعماله وهو "قعيد"
إبراهيم عبد الرازق يصاب بأزمة قلبية ويرحل علي خشبة المسرح
رياض القصبجي يصاب بالشلل ويسقط أمام الكاميرا في فيلم "الخطايا"
عبد الفتاح القصري يصاب بـ "العمي" وهو علي خشبة المسرح
في الوسط الفني يحدث الكثير من المفارقات والمواقف التي تترك تأثيرا كبيرا لدي الفنان من هذه الاحداث ان يصاب النجم بالاعراض المفاجئة التي تكون بمثابة نقطة النهاية في مسيرته الفنية كان يصاب الفنان بالشلل او بالعمي او بالازمات القلبية المفاجئة.
"صدي البلد" يرصد في التقرير التالي اشهر النجوم الذين تعرضوا لمثل هذه المواقف والتي كانت نهاية لمشوارهم الفني:
نظيم شعراوي
نال نظيم شعراوي شهرة واسعة من خلال تجسيده للعديد من الادوار التي تتطلب مواصفات معينة في الفنان فهو يمتلك طلة مميزة تتسم بالصرامة والجدية والالتزام وبالتالي كان له هذا المشوار الثري من التنوع في اعماله سواء المسرحية او السينمائية او الدرامية.
ولكن في نهاية المشوار وفي الالفية الثانية اصيب بالشلل ومرض فقدان الذاكرة (الزهايمر ) بالاضافة الي عدم قدرته علي الكلام او حتي الاشارة حتي كان اخر ادواره التي ظهر فيها الشعراوي في مسلسل (الرجل الاخر ) مع الفنان نور الشريف ومرفت امين ورانيا فريد شوقي والذي جسد فيه شخصية رجلا قعيدا انهكه المرض والذي لايعرفه الكثيرون ان جلوسه علي الكرسي المتحرك الذي ظهر فيه طوال ممشاهده بالمسلسل لم يكن من باب تجسيد شخصية العمل فحسب وانما لمرضه الفعلي وعجزه التام عن الحركة في الواقع.
عبد الفتاح القصري
اشتهر الفنان الراحل عبد الفتاح القصري بالاعمال الكوميدية حيث قدم 70 فيلما سينمائيا فقد كان القاسم المشترك في اعمال الفنان اسماعيل ياسين ونجيب الريحاني لكنه في لحظة صادمة وفارقة تعرض للعمي علي خشبة المسرح وقت تقديم مسرحية مع اسماعيل يس انهت حياته الفنية ومن بعدها حياته بشكل عام ففي صبف 1962 وقف القصري علي خشبة المسرح يؤدي مشهدا امام اسماعيل ياسين وعندما هم بالخروج اظلمت الدنيا امامه واكتشف الفنان الراحل انه فقد بصره وظل يصرخ ويردد انه لايري شيئا واعتقد جمهور المسرح ان المشهد جزء من المسرحية فزاد ضحكهم وتصفيقهم لكن الفنان الراحل اسماعيل ياسين ادرك المأساة التي حلت يصاحبه واوقف المسرحية وقام بنقل القصري للمستشفي حيث تبين انه فقد بصره حتي كان هذا العمل هو اخر اعماله الفنية.
ابراهيم عبد الرازق
حصل علي الثانوية العامة ولم يستمر في الدراسة حيث نزح الي القاهرة بعد ان اشترك في فرقة (شربين ) المسرحية ثم تنقل الي عددا من الفرق ومنها فرقة المنصورة ليشارك في العديد من المسرحيات والذي اثبت موهبته من خلال وقوفه علي خشبة المسرح .
انتقل اي السينما في السبعنيات ليشارك في عشرات الاعمال وحتي اواخر الثما نينيات من القرن الماضي ومنها سعد اليتيم ولا يا من كنت حبيبي وفي عام 1987 وافته المنية بشكل درامي ففي اثناء وقوفه علي خشبة المسرح في مسرحية (كعبلون ) مع الفنان سعيد صالح اصيب بازمة قلبية مفاجئة ليرحل وهو علي خشبة المسرح وتكون مسرحية (كعلبون) اخر اعماله الفنية.
رياض القصبجي
عمل مع عدد من نجو الفن مثل جورج ابيض وفوزي الجزايرلي وعبد الرحمن رشدي كما اشترك في الاوبريت الغنائي العشرة الطيبة اصيب القصبجي بالشلل واصبح قعيدا حتي بدا يعلاج نفسه الامر الذي جعله يصرف كل ما يملك وعندما علم بذلك المخرج حسن الامام اراد ان يرفع من معنوياته فطلب منه ان يجسد دورا في فيلم (الخطايا ) وامام الكاميرا وقف القصبجي يؤدي دوره ولكنه لم يستطع ان ينطق بكلمة واحدة ثم سقط مغشيا عليه امام العندليب بطل الفيلم وانهمرت الدموع من عينيه وهم يساعدونه علي النهوض ويحملونه بعيدا عن البلاتوه ليعود الي بيته حزينا وكانت تلك اخر مرة يواجه فيها الكاميرا.