AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أخطاء في الرضاعة.. رئيس لجنة الإعجاز يصحح أفعالا شائعة يجب انتهاؤها

الجمعة 10/يناير/2020 - 08:22 م
أخطاء في الرضاعة
أخطاء في الرضاعة
Advertisements
محمد صبري عبد الرحيم
قال الدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، إن الرضاعة الطبيعية للطفل تمثل جدار حماية له ضد الأمراض، منوهًا بأن أول جرعة بمثابة «تطعيم صحي ونفسي للطفل».

وأكد «مخيمر»، في محاضرته في المؤتمر الطبي الدولي الثالث للأطفال حديثي الولادة الذي تنظمه الجمعية الشرعية بمركز المؤتمرات بالأزهر، أنه في حال وجود أي موانع، فإن الدين أمر بإرضاع الطفل من ثدي امرأة أخرى، المهم أن يحصل الطفل على كل ما يحتاجه من عناصر وبروتينات تساعده على بناء جهازه المناعي، والتي لا توجد في أي بديل آخر.

وأشار رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، إلى أن تركيبة لبن الأم ثابتة ولا تتغير من أم إلى أم أو حسب طبيعة غذائها أو مرحلتها العمرية، وهذا من فضل الله وعدله، حتى لا يحُرم أي طفل مما يحتاجه.

وأضاف أن لبن السرسوب الذي ينزل بعد الولادة مباشرة يتدفق ببطء شديد ليعلم الطفل كيفية الرضاعة وحتى لا يصاب بشرقة أو يعاني من صعوبة البلع، منوهً بأن جسم الطفل قادر على تحمل لبن السرسوب وهضمه، حيث إن بعضهن يمنعن أطفالهن منه ظنًا خاطئًا منهن أن الطفل لا يتحمله.

وأوضح أن "الشافعية نصوا على وجوب إرضاع لبن السرسوب للطفل، نظرًا لأهميته، الذي يعتبر ملينًا خفيفًا وطبيعيًا للطفل، ومن عظمة الله عز وجل أنه بعد مرور 4 أيام من الرضاعة يتحول السرسوب إلى لبن انتقالي ويستمر 10 أيام، ومن ثم يتحول للبن ناضج وهي المرحلة الأخيرة، التي تستمر حتى الفطام».

وتابع: أن "التلامس الذي يحدث بين جسد الأم وطفلها أثناء الرضاعة له دور مهم في زيادة مناعة الطفل، عن طريق انتقال بعض الأجسام المناعية والميكروبات من جسم الأم للطفل، فالطفل يولد بدون جهاز مناعي، والذي يقوي نتيجة إفراز مضادات للتصدي لهجوم بعض الميكروبات من جسم الأم".

ولفت إلى أنه لا يفضل إدخال اللبن الحيواني في الرضاعة إلا بعد مرور عامين من عمر الطفل مرجعا ذلك إلى أن "الجهاز الهضمي والغشاء المخاطي للطفل لا يكتمل إلا بعد عامين من ولادته، وهي المدة المطلوب بعدها فطام الطفل، لذا لا يفضل دخول اللبن الحيواني لجسمه إلا بعد الفطام وبعد مرور عامين".

وحذر من استبدال لبن الأم بألبان الأبقار، موضحًا أن "ألبان الأبقار تحتوي على أملاح ومعادن بنسب عالية جدًا، لذا يجب تجنبها لتجنب تأذي الطفل، حيث إن كليته لا تستوعبها وهضمها"، مشددًا على أن أهمية لبن الأم ترجع إلى أنه معقم وبصورة ربانية، وهو الذي يحتاجه الطفل لحمايته.
Advertisements
AdvertisementS