أفادت القناة الثانية عشرة العبرية، دون ذكر مصادر، بأن آلية جديدة لتجنب الاشتباكات في لبنان، أُنشئت ضمن مفاوضات نهاية الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، ستستبعد إسرائيل وتقصر العمل العسكري الإسرائيلي على الرد على "التهديدات الوشيكة" فقط، بدلاً من فئة "التهديدات الناشئة" الأوسع.
وصرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في وقت سابق اليوم، بأنه تم إنشاء "آلية جديدة لتجنب الاشتباكات" خلال مفاوضات الأمس في بورجنستوك.
وقدّم تفاصيل محدودة حول كيفية عملها، لكنه أشار إلى أن حزب الله سيكون جزءًا من الحوار بين إسرائيل ولبنان و"شركاء آخرين في المنطقة".
ولم يتطرق فانس إلى حقيقة إنشاء آلية مماثلة بموجب اتفاقية وقف إطلاق النار في لبنان في نوفمبر 2024، التي توسطت فيها إدارة بايدن.
ووفقًا للقناة العبرية فإن الترتيب الجديد سيمثل تحولًا كبيرًا عن الإطار السابق. فبينما ضمت آلية المراقبة الأصلية ممثلين عن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة والأمم المتحدة وفرنسا، تزعم القناة أن هيئة الرقابة الجديدة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان وقطر وباكستان، ولكن ليس إسرائيل.
يبدو أن هذا يتناقض مع تصريحات فانس العلنية بأن إسرائيل ستكون جزءًا من الحوار، وأن الجيش الإسرائيلي سيُشارك فيه حتمًا.
إضافةً إلى ذلك، فبينما منحت آلية 2024 إسرائيل فعليًا حرية واسعة للتحرك في لبنان ضد التهديدات العسكرية، بما في ذلك ما وُصف بـ"التهديدات الناشئة"، فإن الإطار الجديد، بحسب التقارير، لا يسمح إلا بالرد على "التهديدات الوشيكة".
ولم ينفِ مسؤول أمريكي مُطّلع على المحادثات الأمريكية الإيرانية تقرير القناة 12 عندما طلبت منه صحيفة تايمز أوف إسرائيل تأكيده، لكنه قال إنه لا يمكن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل في الوقت الراهن.
وبعد وقت قصير من بث التقرير، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا باللغة العبرية أكد فيه أن القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتمتع "بحرية كاملة للتحرك" ضد "التهديدات المباشرة أو الناشئة" التي تواجهها.



