شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات اليوم السبت 22 أغسطس 2026، بالتزامن مع موجة صعود عالمية دفعت أسعار المعدن الأبيض لمستويات مرتفعة، وسط استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق وزيادة الإقبال على المعادن الثمينة.
ووفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن، ارتفع جرام الفضة بنحو 5 جنيهات، بالتزامن مع صعود الأوقية عالميًا بنحو 1.91%.

5 جنيهات زيادة في جرام الفضة
سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 111 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 925 «الفضة الإسترليني» نحو 102.75 جنيه، وسجل عيار 900 نحو 100 جنيه، في حين بلغ عيار 800 نحو 89 جنيهًا.
كما وصل سعر الجنيه الفضة إلى نحو 822 جنيهًا، بينما تحركت الأوقية عالميًا قرب مستوى 69 دولارًا.
الفضة تحقق 7.7% مكاسب في 3 أيام
وأوضح التقرير أن الفضة استعادت زخمها سريعًا، بعدما ارتفع سعرها من نحو 63.94 دولار للأوقية في 18 أغسطس إلى 68.84 دولار في 21 أغسطس، محققة مكاسب تقارب 7.7% خلال ثلاثة أيام.
كما ارتفعت الفضة بأكثر من 15% خلال شهر ونحو 77% على أساس سنوي، بدعم من زيادة الطلب الاستثماري والمضاربي على المعدن.

الأوقية تقفز 1.91% في يوم واحد
ارتفع سعر أوقية الفضة عالميًا من 68.217 دولار إلى 69.52 دولار، بزيادة بلغت نحو 1.30 دولار، بما يعادل 1.91%.
وجاء هذا الصعود العالمي كعامل رئيسي وراء ارتفاع أسعار الفضة في السوق المصرية، مع استقرار نسبي في سعر الدولار أمام الجنيه.

عيار 999 يرتفع 4.71%
محليًا، صعد سعر جرام الفضة عيار 999 من 106.14 جنيه إلى 111.14 جنيه، بزيادة قدرها 5 جنيهات، وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 4.71% خلال يومين.
الدولار ليس المحرك الرئيسي للارتفاع
أوضح مركز الملاذ الآمن أن الارتفاع المحلي للفضة جاء بصورة أساسية نتيجة صعود السعر العالمي للأوقية، وليس بسبب تحرك سعر الدولار.
وتحرك الدولار بصورة شبه مستقرة حول مستويات 50.92 و50.93 جنيه، وهو ما يؤكد أن العامل العالمي كان المحرك الأبرز لموجة الصعود الأخيرة.

الفجوة السعرية تقترب من مستوياتها العادلة
كشف التقرير عن تحسن ملحوظ في الفجوة السعرية بين سعر الفضة في السوق المحلية والسعر العادل المحسوب وفقًا للسعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار.
وتراجعت الفجوة من نحو -5.56% إلى -2.35%، بما يعكس اقتراب السعر المحلي بصورة أكبر من السعر العادل عالميًا.

وتعكس التحركات الأخيرة قوة الزخم الصاعد في سوق الفضة، مع تسجيل المعدن مكاسب قوية خلال أيام وشهور، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين عالميًا وزيادة اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة، بينما يظل تحرك السعر العالمي للأوقية العامل الأهم في تحديد اتجاه الفضة بالسوق المصرية.
