أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها ووحدة وسلامة أراضيها يمثل أحد الثوابت الأساسية في السياسة الخارجية المصرية.
محاولات تقسيم الدول أو تفكيكها
وقال عبدالعاطي، خلال استضافته على قناة «المشهد»، إن مصر لا يمكن أن تقبل تحت أي ظرف من الظروف بمحاولات تقسيم الدول أو تفكيكها أو تدمير مؤسساتها الوطنية، سواء في الدول العربية أو الأفريقية.
وأوضح أن القاهرة ستواصل دعم وحدة وسلامة أراضي الدول العربية والأفريقية، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، باعتبار ذلك أحد العناصر الرئيسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والقارة.
الحفاظ على الحدود المصرية
وأضاف وزير الخارجية أن الحفاظ على الحدود المصرية وعدم المساس بها يمثل خطًا أحمر بالنسبة للدولة المصرية، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية موجودة دائمًا للدفاع عن الحدود وحماية أمن الوطن.
وأشار إلى أن مصر تتمسك كذلك بوحدة السودان وترفض أي محاولات لتقسيمه، كما ترفض فصل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، عن قطاع غزة، مؤكدًا أن الضفة والقطاع يمثلان ركيزتين أساسيتين للدولة الفلسطينية المرتقبة.
ثوابت السياسة الخارجية المصرية
وشدّد “عبدالعاطي” على أن هذه المواقف تأتي في إطار ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على حماية الأمن القومي، ودعم استقرار الدول والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.



