قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن البرنامج النووي الإيراني كان مخصصًا للأغراض السلمية، وإن عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة على المنشآت النووية الإيرانية لم تثبت، حتى آخر مراحل التفتيش، أن طهران تعمل على تصنيع أسلحة نووية.
طهران قادرة على تصنيع قنبلة نووية خلال أيام
وأوضح أبو شادي، خلال حديثه ببرنامج «حضرة المواطن»، أن إيران كانت من أكثر الدول خضوعًا لعمليات التفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن إنتاج اليورانيوم كان يخضع للتفتيش والرقابة الدولية.
وأضاف أن جميع الأنشطة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني كانت تخضع لعمليات متابعة وتفتيش، ولم يثبت خلال تلك الفترة وجود برنامج لتصنيع أسلحة نووية.
وفي المقابل، أشار كبير خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران تمتلك القدرة الفنية على تصنيع سلاح نووي حال اتخاذ قرار سياسي بذلك، موضحًا أن طهران تمتلك مكونات القنبلة الذرية والإمكانات اللازمة لإنتاجها خلال يومين أو ثلاثة أيام، وفق تقديره.
ولفت إلى أن ما يمنع إيران من تصنيع السلاح النووي هو الفتوى الدينية التي تحرم إنتاج هذه الأسلحة، معتبرًا أن امتلاك القدرة الفنية على التصنيع لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار بتنفيذ ذل