حين يتردد اسم قصر فرساي، لا يتبادر إلى الأذهان مجرد مبنى فاخر تحيط به الحدائق والنوافير، بل تُستحضر قرون من السلطة والترف والثورات والاتفاقيات التي أعادت رسم خريطة العالم