- "الشرق الأوسط": الجيش الليبي يتهم تركيا بدعم الإخوان عسكريا
- "الحياة": ذئب منفرد داعشي ينغص العيد على لبنان
- "الرياض": خادم الحرمين يؤدي صلاة العيد بالمسجد الحرام
سلطت الصحف السعودية الصادرة اليوم، الأربعاء، الضوء على دعوة العسكري السوداني لانتخابات في البلاد، ورفض الحراك هذه الدعوات.
الصحف اهتمت أيضا باتهام الجيش الليبي لتركيا بدعم الإخوان عسكريا.
الصحف أبرزت أيضا إشادة ترامب بتريزا ماي ويرجح إقرار اتفاق البريكزت.
كما أعطت الصحف أولوية للذئب المنفرد الداعش الذي نغص العيد على لبنان بعد هجومه الإرهابي على قوات للجيش قبل تفجير نفسه.
ونبدأ جولتنا من صحيفة "الشرق الأوسط"، موضحة أن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير، خليفة حفتر، جدد أمس اتهامه تركيا بدعم جماعة «الإخوان» عسكريًا في وقت تواصل القتال الدائر منذ قرابة ثلاثة أشهر جنوب العاصمة طرابلس رغم عطلة عيد الفطر.
وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني إن «طائرات تركية» مسيّرة (درون) قصفت مناطق عدة جنوب العاصمة، مضيفًا أن هناك «استمرارًا للتدخل التركي السافر والمباشر إلى جانب تنظيم الإخوان الإرهابي وعصاباته، رغم الحظر الذي يفرضه مجلس الأمن على ليبيا في التسليح»، في إشارة إلى الدعم التركي لميليشيات مختلفة تساند حكومة الوفاق بقيادة فائز السراج في طرابلس.
بدوره، أكد اللواء فوزي المنصوري، قائد محور عين زارة التابع للجيش الوطني جنوب طرابلس، أن قواته تصدت أمس لهجوم «شنته الميليشيات التابعة لحكومة السراج»، وأضاف: «هاجموا المطار (الدولي السابق جنوب العاصمة)، ولكن كالعادة رجعوا بخفي حنين وبالموتى فقط».
وفي الصحيفة أيضا، رفض تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» الذي يقود الحراك في السودان، الخطة الجديدة التي أعلنها «المجلس العسكري الانتقالي»، أمس، وتتضمن إلغاء اتفاق نقل السلطة والدعوة إلى إجراء انتخابات خلال 9 أشهر.
وقال عضو التفاوض في تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» مدني عباس مدني، إن ما أقدم عليه المجلس العسكري «انقلاب، وموقفنا منه هو إسقاطه»، ومواجهته سلمًا. وكان رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان قد أعلن صباحًا، التراجع عن الاتفاق مع «قوى الحرية» ووقف التفاوض معها، ودعا إلى انتخابات خلال 9 أشهر.
وفي مقابل الترحيب الروسي بتوجه المجلس العسكري إلى تنظيم انتخابات خلال 9 أشهر، تحفظت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج على الخطوة، وقالت في بيان مشترك إن «الشعب السوداني يستحق انتقالًا منظمًا يقوده مدنيون من شأنه تهيئة الظروف لانتخابات حرة وعادلة، بدلًا من إجراء انتخابات مُتسرّعة».
وفي صحيفة "الحياة"، بينت أن عملا إرهابيا ارتكبه ذئب منفرد سبق أن قاتل مع تنيم داعش في سوريا، نغص فرحة عيد الفطر على اللبنانيين عموما وعلى مدينة طرابلس خصوصا، ليلة الثلاثاء، انتهت فجرا بمقتل الإرهابي و6 عسكريين من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بعدما هاجم مبسوط دوريات لقوى الأمن والجيش الساعة 11 قبيل منتصف الليل في عاصمة الشمال، ثم هرب إلى مبنى سكني وفجر نفسه في إحدى شققه الخالية من السكان، إثر اشتداد حصار القوى الأمنية عليه فجرًا بعد زهاء ساعتين على تنفيذه جريمته.
وهو أول عمل أرهابي يتعرض له لبنان منذ نجاح الجيش اللبناني في التخلص من جيوب "داعش" و"جبهة النصرة" في معركة "فجر الجرود" على قمم الحدود الشرقية مع سوريا، حيث كان مسلحو التنظيمين يتحصنون، وينطلقون منها لتنفيذ عمليات في الداخل اللبناني.
وفيما أكدت المعلومات الرسمية وتصريحات وزيرة الداخلية ريا الحسن والمدير العام لقوى الأمن الداخلي أن العمل الإرهابي المفاجئ قام به المبسوط في شكل منفرد، تبنت وكالة "أعماق" الناطقة باسم "داعش" العملية الإرهابية باسم "مجموعة أبو محمد العدناني"، قائلة قرابة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إن "الإخوة في طرابلس الآن ينكلون في دولة لبنان الصليبية".
ومن الصحيفة أيضا، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انتقاده رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مرجّحًا المصادقة في نهاية الأمر على اتفاق توصلت إليه مع بروكسيل لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، كذلك توقّع أن تبرم واشنطن ولندن "اتفاقًا تجاريًا مهمًا جدًا" بعد "الطلاق"، وسخر من التظاهرات المناهضة له التي شهدتها بريطانيا، معلنًا رفضه طلب زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن لقاءه.
وفي اليوم الثاني من زيارة دولة للمملكة المتحدة، التقى ترامب ماي، بعدما استضافته الملكة إليزابيث الثانية على مأدبة عشاء في قصر باكنجهام الاثنين.
ووصف الرئيس الأميركي الملكة بأنها "امرأة عظيمة ورمز دائم لتقاليد لا تقدر بثمن"، وتجسّد "الكرامة والمسئولية والوطنية" البريطانية، وأضاف: "نؤكد القيم المشتركة التي ستبقينا موحّدين في المستقبل"، أما الملكة فأعربت عن ثقتها بأن "قيمنا ومصالحنا المشتركة ستبقينا موحّدين".
ومن صحيفة "الرياض"، أفادت بأن خادم الحرمين، الملك سلمان أدى في مكة المكرمة صباح أمس، صلاة عيد الفطر مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
واستقبل الملك سلمان بن عبد العزيز أمس في الديوان الملكي بقصر الصفا بمكة المكرمة عقب صلاة عيد الفطر المبارك، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، والأمراء والعلماء والمشايخ وكبار المسئولين من مدنيين وعسكريين الذين قدموا التهنئة له بعيد الفطر المبارك، وقد تناول الجميع طعام الإفطار مع خادم الحرمين.