بدأت ليلة النصف من شعبان، وهى ليلة مباركة ترفع فيها الأعمال إلى الله، ويغفر الله لعباده ويعفو عنهم بكرمه ورحمته.
قال الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن لليلة النصف من شعبان أسماء كثيرة، وكثرة الأسماء؛ تدل على شرف المسمى.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الأسماء التى تطلق على ليلة النصف من شعبان هى: "الليلة المباركة، ليلة البراءة، ليلة القسمة، ليلة التكثير، ليلة الإحياء، ليلة الحياة، ليلة الإجابة، ليلة عيد الملائكة، ليلة الشفاعة، ليلة الغفران".
فضل ليلة النصف من شعبان
ورد فى فضل ليلة النصف من شعبان أحاديث كثيرة، لما لها من أهميّة تفوق بها باقي ليالي الشّهر، بل حتّى
تفوق العديد من ليالي الأشهُر الأخرى، حتّى إنَّ بعض العلماء قد
جعل فضل ليلة النّصف من شعبان لها من الأهميّة ما يوازي ليلة القدر.
تفوق العديد من ليالي الأشهُر الأخرى، حتّى إنَّ بعض العلماء قد
جعل فضل ليلة النّصف من شعبان لها من الأهميّة ما يوازي ليلة القدر.
قال
الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الله تعالى يطلع
فى ليلة النصف من شعبان إلى عباده، ويغفر الله عز وجل فيها للمستغفرين، ويرحم بفضله وكرمه وجوده لمن يطلبون عفوه ورحمته.
الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الله تعالى يطلع
فى ليلة النصف من شعبان إلى عباده، ويغفر الله عز وجل فيها للمستغفرين، ويرحم بفضله وكرمه وجوده لمن يطلبون عفوه ورحمته.
وأضاف "أمين الفتوى" أن
ليلة النصف من شعبان لها مكانة عند الله تبارك وتعالى، فقد ورد عن أم المؤمنين
عَائِشَةَ –رضي الله تعالى عنها- قالت: «فَقَدْتُ رَسُولَ الله -صلى الله
عليه وسلم- لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فإذا هو بِالْبَقِيعِ فقال: أَكُنْتِ
تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ، قلت: يا رَسُولَ اللَّهِ إني ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ،
فقال: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ من شَعْبَانَ إلى
السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ من عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ
كَلْبٍ».
ليلة النصف من شعبان لها مكانة عند الله تبارك وتعالى، فقد ورد عن أم المؤمنين
عَائِشَةَ –رضي الله تعالى عنها- قالت: «فَقَدْتُ رَسُولَ الله -صلى الله
عليه وسلم- لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فإذا هو بِالْبَقِيعِ فقال: أَكُنْتِ
تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ، قلت: يا رَسُولَ اللَّهِ إني ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ،
فقال: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ من شَعْبَانَ إلى
السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ من عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ
كَلْبٍ».
وأوضح عويضة أن الحديث فيه دلالة على العدد الكبير الذي ينعم بعفو الله سبحانه
وتعالى في هذه الليلة، وقد خص الرسول صلى الله عليه وسلم شعر غنم كلب لأنه لم يكن في العرب أكثر غنما
منهم.
وتعالى في هذه الليلة، وقد خص الرسول صلى الله عليه وسلم شعر غنم كلب لأنه لم يكن في العرب أكثر غنما
منهم.