قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام| هل رش الملح في المنزل يمنع الحسد والسحر؟.. زوجي يكرر الحلف بالطلاق باستمرار فهل أنا ما زلت على ذمته؟.. وهل يأثم الرجل إذا تقدم به العمر ولم يتزوج؟

فتاوى
فتاوى

فتاوى وأحكام 

هل رش الملح في المنزل يمنع الحسد والسحر؟

زوجي يكرر الحلف بالطلاق باستمرار فهل أنا ما زلت على ذمته؟

هل يأثم الرجل إذا تقدم به العمر ولم يتزوج؟

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الفقهية التي تشغل الأذهان وأجابت عنها دار الإفتاء المصرية ومن أبرزها…

في البداية، أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال بشأن حكم رش الملح في المنزل، وما إذا كان ذلك يمنع الحسد أو السحر، موضحًا أن رش الملح في البيت جائز ما دام الاعتقاد بأن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى وحده.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن رش الملح في المنزل لم يثبت في القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية ما يمنعه، مؤكدًا أن الاعتقاد الصحيح هو أن الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يملك النفع والضر.

وأشار إلى أن الثابت في حماية الإنسان لنفسه وبيته هو التحصن بآيات القرآن الكريم، وقراءة ما تيسر منه، خاصة سورة البقرة، مستشهدًا بقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة.

وأضاف أن من وسائل التحصين المحافظة على أذكار الصباح والمساء، ومنها: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق»، و«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم»، إلى جانب الإكثار من ذكر الله والاستغفار والصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.

ولفت إلى أن الإكثار من الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم من أسباب تفريج الهموم، مستشهدًا بحديث أُبي بن كعب رضي الله عنه حين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تخصيص دعائه بالصلاة عليه، حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إذًا تُكفى همك»، مؤكدًا أهمية الالتزام بالأذكار والعبادات في طلب الحفظ والبركة للإنسان وبيته ومتجره.

فيما أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد بشأن زوج يكرر الحلف بالطلاق باستمرار، ما جعل زوجته تشعر بالقلق على استمرار حياتهما الزوجية، وتتساءل عما يجب عليها فعله في هذه الحالة.

وأوضح الدكتور أحمد عبد العظيم، خلال لقائه ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية سالي سالم، اليوم الخميس، أن الزوجة عليها أن تطلب من زوجها التوجه معًا إلى دار الإفتاء المصرية، لسرد جميع الوقائع والألفاظ التي صدرت منه، حتى يتمكن المختصون من بيان الحكم الشرعي الصحيح، وتحديد ما إذا كان عقد الزواج لا يزال قائمًا أم لا، وفقًا لتفاصيل الحالة.

وأشار إلى ضرورة عرض الأمر على دار الإفتاء بحضور الزوجين، للحصول على فتوى دقيقة تتناسب مع ملابسات الواقعة، مع توجيه الزوج إلى عدم العودة إلى تكرار الحلف بالطلاق مرة أخرى.

وفيما يتعلق بكيفية علاج عادة تكرار الحلف بالطلاق، سواء في حالات الغضب أو دون سبب، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يحتاج إلى خطوتين أساسيتين؛ أولهما معرفة الحكم الشرعي، وإدراك أن هذا السلوك خطأ ومحرم ويترتب عليه الإثم، وثانيهما تدريب النفس على التوقف عنه ومحاسبتها باستمرار.

وأضاف أن من اعتاد تكرار هذه الألفاظ عليه أن يلزم نفسه بمخالفة هذه العادة، وأن يجعل من الالتزام بعمل صالح أو صدقة أو عبادة رادعًا له إذا وقع فيها، بما يساعده على عدم تكرارها مستقبلًا.

ومن جهته، أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد بشأن حكم عدم الزواج للرجل الذي تقدم به العمر، ويخشى أن يُسأل أمام الله يوم القيامة عن سبب عدم زواجه.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الفقهاء ذكروا أن الزواج تعتريه الأحكام الشرعية الخمسة، فقد يكون واجبًا أو مندوبًا أو مباحًا أو مكروهًا أو محرمًا، بحسب حال الشخص وقدرته على الزواج والقيام بحقوق الزوجة.

وأشار إلى أن من كان لديه القدرة المالية والجسدية، ويستطيع الوفاء بحقوق الزواج، يُحث على الزواج، أما من لا يملك القدرة، وكان زواجه قد يؤدي إلى ظلم زوجته أو التقصير في حقوقها، فالأفضل له ألا يقدم على الزواج في هذه الحالة.

واستشهد بقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم»، موضحًا أن الحديث يربط الزواج بالاستطاعة والقدرة على تحمل مسؤولياته، وأن الرجل الذي تقدم به العمر ولم يتزوج لا إثم عليه لمجرد عدم الزواج، ما دام آمنًا من الوقوع في المعاصي.

وأكد أن الله سبحانه وتعالى ينظر إلى تقوى الإنسان وأعماله الصالحة، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ»، مشددًا على أن عدم الزواج في حد ذاته ليس سببًا للإثم ما دام الإنسان بعيدًا عن المعصية.