قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تمهيدا لافتتاحها.. محافظ بورسعيد يتابع الموقف التنفيذي لتطوير حديقة المسلة

على مساحة 33 ألف متر من التطوير الحضاري يجرى تركيب 33 مظلة و4 برجولات
على مساحة 33 ألف متر من التطوير الحضاري يجرى تركيب 33 مظلة و4 برجولات

تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، خلال جولة ميدانية، اليوم، أعمال تطوير ورفع كفاءة حديقة المسلة «ميدان الشهداء» بحي الشرق، والتي تُجرى أعمال التطوير بها على مساحة نحو 33 ألف متر مربع

ووجه محافظ بورسعيد بزيادة أعداد مقاعد الجلوس داخل الحديقة، وإنشاء 33 مظلة و4 برجولات كبيرة الحجم، لتوفير أماكن مناسبة لجلوس المواطنين وحمايتهم من أشعة الشمس والأمطار، بما يعزز من راحة المترددين على الحديقة ويحقق الاستفادة من مختلف المساحات بها، كونها أحد أبرز المعالم التاريخية والحضارية بالمحافظة

على مساحة 33 ألف متر من التطوير الحضاري يجرى تركيب 33 مظلة و4 برجولات

وذلك بحضور الدكتور اسلام البهنساوي رئيس حي الشرق والمهندسة زينب الجباس، مدير إدارة المشروعات

وأوضح المحافظ أن الأعمال الجارية تشمل رفع كفاءة وتنسيق مختلف مكونات الحديقة، مع الحفاظ على هويتها التاريخية، وزيادة المسطحات الخضراء وزراعة أشجار الأكاسيا، وتطوير مناطق الجلوس والبرجولات، بما يسهم في توفير متنفس حضاري متكامل للمواطنين، كما تتضمن الأعمال تنفيذ مقاعد ديكورية مزودة بإضاءة LED، وممرات للمشاة من الإنترلوك الرخامي، ونافورة راقصة، إلى جانب تطوير العناصر التاريخية بالموقع، وفي مقدمتها تمثال الفريق عبد المنعم رياض، بما يليق بقيمته التاريخية ومكانته في ذاكرة المدينة

وشدد المحافظ على ضرورة تسريع وتيرة العمل، وسرعة الانتهاء من جميع الأعمال وفقًا لأعلى معايير الجودة، مع الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد، ومتابعة التنفيذ أولًا بأول لضمان ظهور الحديقة بالمظهر الحضاري اللائق

ومن المقرر افتتاح الحديقة في 23 ديسمبر المقبل، بالتزامن مع احتفالات بورسعيد بعيدها القومي، في إطار خطة المحافظة لتطوير المساحات العامة والحدائق، والحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة، وتقديمها بصورة حضارية تجمع بين أصالة التراث وجودة التطوير، بما يعزز من قيمة حديقة المسلة باعتبارها أحد أهم الرموز التاريخية ومتنفسًا للمواطنين ومقصدًا سياحيًا داخل بورسعيد.