عقدت نقابة المعلمين الفرعية بمحافظة بورسعيد، برئاسة علي الألفي، ندوة لمناقشة محاور تطوير التعليم والاستعداد للمشاركة في منتدى مصر 2026، وذلك بحضور محمد رفعت، الأمين العام للنقابة، و عاطف النشار، أمين الصندوق، وعدد من أعضاء مجلس النقابة الفرعية ببورسعيد.
وتأتي الندوة في إطار سلسلة من الجلسات الحوارية التي أطلقتها نقابة المهن التعليمية، بهدف الاستماع إلى آراء المعلمين وخبراء التعليم وممثلي المؤسسات التعليمية، وتحديد أولويات تطوير المنظومة التعليمية خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن مشاركة فاعلة للمعلمين في صياغة رؤى التطوير ومقترحاته.









وتناولت المناقشات ثمانية محاور رئيسية، شملت أثر سياسات التطوير على منظومة التعليم قبل الجامعي، وجودة التعليم والخدمات التعليمية، واحتياجات المعلم المهنية، والتدريب والتطوير المستمر، وتحسين بيئة العمل، وتعزيز المكانة المهنية والاجتماعية للمعلمين.
كما ناقشت الندوة أبرز التحديات التي تواجه المدارس والمعلمين والطلاب منذ عام 2014 وحتى عام 2026، ومدى توافق المؤشرات الرسمية مع واقع الميدان، إلى جانب تحديد الملفات التعليمية التي تحتاج إلى استكمال أو تطوير، ووضع مقترحات عملية قابلة للتنفيذ، مع تحديد الأولويات والجهات المسؤولة عن التنفيذ وآليات المتابعة والتقييم.
نقابة المعلمين ببورسعيد تفتح ملف تطوير التعليم.. 8 محاور رئيسية استعدادًا لمنتدى مصر 2026
وتطرقت المناقشات إلى أهمية توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، ورفع كفاءة المعلمين، وتحسين أساليب التدريس والتقييم، مع ضرورة وضع ضوابط مهنية وأخلاقية لاستخدام هذه التقنيات.
وشهدت الندوة اهتمامًا بمحور الوعي وتدريس الهوية الوطنية، ودور المعلم في بناء الانتماء لدى الطلاب، وتنمية وعيهم داخل الفصول الدراسية، والتعامل مع تأثير الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى غير الملائم على وعي النشء.
كما تناولت ربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وتنمية المهارات التطبيقية لدى الطلاب، وإعدادهم لوظائف المستقبل، فضلًا عن مناقشة احتياجات البيئة المدرسية من تجهيزات وإمكانات، وأهمية الانضباط واحترام مكانة المعلم وسد العجز في الإمكانات اللازمة لدعم جهود التطوير.
وأكدت محاور النقاش أهمية الاستماع إلى المعلمين باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير التعليم، والاستفادة من خبراتهم الميدانية في إعداد وثيقة تتضمن تشخيصًا واقعيًا للتحديات، وأولويات المرحلة المقبلة، ومقترحات قابلة للتنفيذ ومؤشرات لقياس النتائج، تمهيدًا لعرضها ضمن الاستعدادات للمشاركة في منتدى مصر 2026.
وتأتي هذه التحركات تأكيدًا على أهمية الحوار المباشر مع المعلمين، والاستناد إلى واقع المدارس واحتياجات العاملين بها، وصولًا إلى رؤية أكثر فاعلية لتطوير التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية.









