ناشد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد ، أولياء الأمور والمعلمين وجميع أفراد المجتمع ضرورة التصدي لظاهرة التنمر بين الأطفال، وترسيخ قيم تقبل الاختلاف واحترام الآخرين، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الأطفال نفسيًا واجتماعيًا.
جاء ذلك في إطار جهود محافظة بورسعيد، لتعزيز الوعي المجتمعي ونشر ثقافة الاحترام والتسامح.
التنمر مش هزار.. وأثره النفسي ممكن يستمر لفترة طويلة، حتى لو البعض اعتبره مجرد مزاح.
وأكد محافظ بورسعيد أن التنمر ليس مجرد مزاح عابر، بل سلوك قد يترك آثارًا نفسية على الطفل، ويؤثر على ثقته بنفسه وشعوره بالأمان، خاصة عندما يتعرض للسخرية بصورة متكررة بسبب مظهره أو طريقة حديثه أو قدراته. ومن هنا تأتي أهمية الانتباه إلى مشاعر الأطفال، والاستماع إليهم، وعدم التقليل من شكواهم أو تحميلهم مسؤولية تعرضهم للإيذاء.
ودعا محافظ بورسعيد الأسر والمؤسسات التعليمية إلى تعزيز الحوار مع الأطفال، وتوعيتهم بخطورة السخرية والإيذاء اللفظي أو الجسدي، وتشجيعهم على الإبلاغ عن مواقف التنمر وطلب المساعدة، مع التعامل الجاد مع هذه المواقف بما يحفظ كرامة الأطفال ويعزز شعورهم بالحماية والانتماء.









