قال الدكتور مجدي نزيه، خبير التغذية، إن بعض الأعشاب والتوابل المستخدمة في إعداد الطعام يمكن أن يكون لها دور في دعم عملية الهضم.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية منى عبدالغني، ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي بي سي”،أن الريحان من المكونات التي تحتوي على زيوت طيارة تساعد على تهدئة القناة الهضمية.
ونوه “نزيه"، أن تناول الريحان قد يكون مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من بعض اضطرابات القولون أو مشكلات الجهاز الهضمي المصحوبة بالغازات، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من المكونات الطبيعية الموجودة في الأطعمة اليومية.
وأوضح خبير التغذية أن الكزبرة الناشفة تعد من الإضافات المفيدة عند إعداد الوجبات التي تعتمد على البقوليات، لافتًا إلى أنها تساعد في التخفيف من الغازات التي قد تنتج عن تناول تلك الأطعمة.
وأشار إلى أن الكزبرة الناشفة تدخل في إعداد عدد من الأكلات، من بينها شوربة العدس والبصارة، موضحًا أن استخدامها في هذه الأطعمة ليس مجرد إضافة لنكهة مميزة، وإنما يرتبط أيضًا بطبيعة مكوناتها.
ولفت نزيه إلى أن البصارة تعد من الأكلات المصرية المميزة، مؤكدًا أن اعتمادها على الكزبرة الناشفة يجعلها مثالًا على كيفية الاستفادة من المكونات الغذائية والتوابل بصورة تجمع بين القيمة الغذائية والطعم المميز.
أكد خبراء الطب الطبيعي والتغذية أن الريحان يعد من الأعشاب الطبيعية التي تحمل فوائد صحية متعددة، أبرزها تعزيز المناعة وتهدئة الأعصاب، وأوضح المختصون أن الريحان يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة ومضادة للبكتيريا، ما يساعد على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز مقاومة الجسم للعدوى.
وأشار الخبراء إلى أن شرب مشروب الريحان الدافئ أو إضافته إلى الطعام يساهم في تهدئة الجهاز العصبي، ما يقلل من التوتر والقلق، ويعزز الشعور بالاسترخاء بعد يوم طويل من الضغط النفسي، وأضافوا أن الريحان يساعد على تحسين جودة النوم عند تناوله بانتظام في المساء، بفضل تأثيره المهدئ الطبيعي.
وأوضح الأطباء أن الريحان يدعم صحة الجهاز المناعي من خلال زيادة فعالية الخلايا الدفاعية في الجسم، كما يساعد على الوقاية من الأمراض الموسمية الشائعة مثل نزلات البرد والإنفلونزا.
كما أشاروا إلى أن الريحان قد يساعد على تحسين الهضم وتهدئة اضطرابات المعدة البسيطة، مثل الانتفاخ والتقلصات.

