قال جمال الوصيف، مراسل «القاهرة الإخبارية» من باريس، إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الفرنسية تأتي بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتحظى باهتمام كبير من الجانب الفرنسي، خاصة مع انعقاد مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي للمرة الأولى منذ تأسيسه عام 2024.
بحث عدد من الملفات الثنائية
وأوضح الوصيف، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الزيارة تتضمن بحث عدد من الملفات الثنائية، في مقدمتها التعاون الاقتصادي، إلى جانب توقيع مجموعة من الشراكات والاتفاقيات بين البلدين في عدد من المجالات الحيوية.
الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا
وأشار إلى أن أجندة المباحثات تشمل ملفات الطاقة والأمن والثقافة والرياضة والتعليم، باعتبارها محاور رئيسية في الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا، فضلًا عن بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة الملفات الإقليمية المطروحة للنقاش، في ظل الدور السعودي الفرنسي في عدد من التحركات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بالقضية، ومن بينها مؤتمر التحالف الدولي الذي ترأسه البلدان.
الأوضاع في لبنان
ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن المباحثات ستتناول كذلك تطورات الأوضاع في لبنان وسوريا، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز، وأمن الطاقة، وضمان استقرار سلاسل الإمداد في البحر الأحمر، وهي ملفات تكتسب أهمية متزايدة في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة.
وأوضح أن الزيارة تحمل أيضًا جانبًا رياضيًا وثقافيًا، إذ من المقرر أن يحضر ولي العهد السعودي الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي تستضيفها فرنسا في نسختها الحالية للمرة الأولى خارج السعودية، بعد إقامة النسختين السابقتين في العاصمة الرياض.



