تتفاقم الكارثة الإنسانية في نيبال مع ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة إلى 1050 قتيلًا، فيما لا يزال 3916 شخصًا في عداد المفقودين، وفق أحدث بيانات السلطات النيبالية.
وتسببت الفيضانات المفاجئة، التي نجمت عن انهيار جليدي في منطقة الهيمالايا، في جرف مساحات واسعة من الأراضي والمنازل وتدمير طرق وجسور ومنشآت للطاقة، ما أدى إلى عزل عدد من المناطق وصعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إليها.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن آلاف المفقودين، وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة بسبب الانهيارات الطينية والركام الكثيف، فيما تتركز جهود الإنقاذ بشكل خاص على مواقع منشآت الطاقة الكهرومائية التي يُعتقد أن مئات العمال ما زالوا عالقين داخل أنفاقها.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء أكثر من 11 ألف شخص، مع استمرار وصول مساعدات دولية إلى المناطق المتضررة، بينما تواجه السلطات تحديات كبيرة في التعرف على جثامين الضحايا بسبب العدد الكبير من المفقودين وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.