
أصل الحكاية

غرائب القلعة :
وبداخل القلعة كنيسة تشهد
أكبر حضور للأشباح وللتواجد بداخلها يلزم الطرق على بابها 3 مرات بشدة حتى تعلم
الاشباح بدخول الزوار ، ولعل الملفت فى طبيعة الأشباح الذين يظهرون بداخلها شبح
سيدة ترتدى فستانًا رماديًا تجلس بجوار كرسي فى أحد أركان الكنيسة.
ويعتقد البعض أن هذا الشبح
يعود لليدى جانيت زوجة اللورد السادس لإسكتلندا وكانت لاتروق للورد الخامس فأمر
بحرقها حية بتهمة الشعوذة ومن حينها أصبحت تحل بالكنيسة كل ليلة واستوحى منها
شكسبير قصة إحدى مسرحياته.

وتضم القلعة غرفة تُعرف بأنها (الغرفة السرية)، كان قد حُبس بداخلها شخصًا لسنوات طويلة، بحيث لا يراه أحد أو يسمع به، وقد سماه الناس بالوحش ، ومن العجيب في الأمر أن هذا الشخص لم يكن سوى، الابن الشرعي لعائلة بوز والمالك الوحيد لثروات تلك العائلة الضخمة.
وهناك عدة أقاويل ونظريات بشأن هذا الشخص؛ حيث قيل أنه الابن الأول للورد توماس بوز، وزوجته شارلوت جريمستيد ، والذي قالوا بأنه قد توفى عقب ولادته مباشرة ، ولكن الحقيقة أنه قد ظل على قيد الحياة داخل الغرفة السرية ، وتعتني به إحدى المربيات التي ظلت طي الكتمان هي الأخرى ، وبذلك تم تحييد الابن الشرعي والوريث لتلك الأسرة من كافة ثروته ، وذلك بعد أن أنجبا طفلاً آخر في العام التالي .
ويقال أن السبب خلف إخفائهم لهذا الطفل، لأنه كان طفلاً
مشوهًا يديه وقدميه مثل الدُمى بلا فائدة ، ورأسه ملتصق بكتفيه ، ولم تكن تلك الواقعة
هي الوحيدة في تاريخ تلك العائلة النبيلة، إذ تفجرّت فضيحة كبرى لتلك العائلة عندما
تم كشف النقاب عن فتاتين من تلك العائلة ، تم إيداعهما بمصحة للأمراض العقلية ونسيانهما
تمامًا، على مدار أربعين عامًا ، ولعل هذا ما يؤكد رواية وجود الطفل (توماس) وهو الطفل المشوه للعائلة، خاصة مع عدم
وجود شاهد قبر له .
وكان توماس حبيس غرفته ، ولا يحق له الخروج سوى للسطح ليلاً
حتى يشم بعض الهواء وينظر للسماء ونجومها ثم يعود مرة أخرى لغرفته الدائرية الكئيبة
، وفي إحدى الليالي تجرأت إحدى الخادمات لرؤية ما يوجد داخل الغرفة السرية .
الابن المشوه (توماس) قيل أنه قد تم سد غرفته بحائط مع تركه
يموت جوعًا ، كما تم قتل جليسته بوحشية حتى لا تنبس ببنت شفه بشأنه ، ولم تكن تلك الوقائع
الوحشية هي الوحيدة ، فحتى الآن يظهر شبح الليدي جلامس .
وتم الإمساك بها هي وابنها وكافة الخدم خاصتها ، وتعذيبهم جميعًا إلى أن اعترفت الليدي مرغمة زورًا بأنها تمارس السحر الأسود ، وهنا تم إيداعها بالسجن مع ابنها إلى أن تم إعدامها ، بالحرق حية أمام أعين الجميع وأمام ابنها أيضًا ، الذي مات حسرة على أمه ، ويقال أن شبحها يجوب القلعة بشكل دائم ، حتى تشعر عند دخولك للمكان ، بأرواح حزينة معذبة تتجول في المكان ، بطريقة قد تجثم على صدرك ، مع سماع أصوات صرخات العذاب والألم التي تنضح بها جدران.