تنطلق بعد دقائق قليلة، امتحانات الثانوية العامة بمحافظة سوهاج، في ماراثون تعليمي يعد من أهم المحطات الدراسية التي ينتظرها آلاف الطلاب وأسرهم كل عام، حيث تستقبل 87 لجنة امتحانية موزعة على مختلف مراكز ومدن المحافظة نحو 37 ألفًا و700 طالب وطالبة لأداء أولى الامتحانات وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة.
وكانت المحافظة قد رفعت درجة الاستعداد القصوى قبل انطلاق الامتحانات، تنفيذاً لتوجيهات اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، الذي شدد على ضرورة توفير كافة سبل الراحة والرعاية للطلاب، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة التي تساعدهم على أداء الامتحانات في هدوء واستقرار بعيداً عن أي معوقات أو مؤثرات خارجية.
امتحانات الثانوية العامة بسوهاج
وشهدت اللجان منذ الساعات الأولى من صباح اليوم تواجدًا مكثفًا للأجهزة التنفيذية والأمنية، حيث تم التأكد من جاهزية مقار اللجان وتوفير الإضاءة الكافية ووسائل التهوية المناسبة، فضلاً عن مراجعة الوصلات الكهربائية وشبكات المياه وطفايات الحريق لضمان سلامة الطلاب والعاملين داخل اللجان.
كما كثفت الوحدات المحلية أعمال النظافة بمحيط المدارس ورفعت الإشغالات والباعة الجائلين من المناطق المحيطة باللجان، مع منع التكدسات والتجمعات أمام البوابات الرئيسية، إلى جانب حظر استخدام مكبرات الصوت حفاظاً على الهدوء اللازم للطلاب خلال فترة الامتحانات.
وفي إطار مواجهة موجة الطقس الحار، تم إقامة مظلات أمام عدد من اللجان لتوفير الحماية للطلاب وأولياء الأمور وأفراد الأمن، بينما تم التنسيق مع شركات المرافق المختلفة للتدخل الفوري في حال وقوع أي أعطال طارئة قد تؤثر على سير الامتحانات.
وعلى جانب آخر، وفرت المحافظة 24 استراحة مجهزة بالكامل لاستقبال رؤساء اللجان والملاحظين والمراقبين المغتربين، حيث تم تزويدها بالمفروشات اللازمة وأجهزة التكييف والمراوح، إلى جانب تجهيز المطابخ ومراجعة شبكات المياه والصرف الصحي وتكثيف أعمال النظافة والتعقيم بشكل دوري.
وأكدت المحافظة أن غرفة العمليات الرئيسية ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة يواصلان العمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم وغرف العمليات الفرعية، لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة والتعامل الفوري مع أي مستجدات.
ويأمل آلاف الطلاب وأسرهم أن يمر ماراثون الثانوية العامة هذا العام في أجواء هادئة ومنظمة، تمهد الطريق أمامهم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم المستقبلية بعد سنوات طويلة من الجد والاجتهاد.



