قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أزمة تضرب أرخص الهواتف.. Nothing تلغي هاتفها الاقتصادي المنافس للآيفون

هاتف Nothing
هاتف Nothing

تسببت القفزة الكبيرة في أسعار شرائح الذاكرة "رام"، في ضربة جديدة لسوق الهواتف الذكية منخفضة التكلفة، بعدما أعلنت شركة Nothing عدم إطلاق خليفة لهاتفها الشهير CMF Phone 2 Pro الذي حقق نجاحا واسعا بفضل تصميمه وسعره المنخفض.

وقال أكيس إيفانجيليديس، المؤسس المشارك لشركة Nothing، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الشركة كانت تعمل بالفعل على تطوير الجيل الجديد من الهاتف، لكنها تراجعت بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة إلى مستويات تجعل من الصعب تقديم جهاز يمثل تطورا حقيقيا بسعر مناسب.

وأوضح إيفانجيليديس: "كنا نعمل على خليفة للهاتف، لكن مع أسعار الذاكرة الحالية لا يمكننا بناء هاتف يشعر المستخدم بأنه يمثل خطوة حقيقية إلى الأمام بسعر منطقي بالنسبة لـ CMF".

ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة

ويأتي القرار في ظل ارتفاع غير مسبوق في أسعار شرائح الذاكرة خلال الفترة الماضية، إذ ارتفع سعر ذاكرة DDR4 بسعة 16 جيجابايت تقريبا من نحو 50 دولارا في بداية عام 2025 إلى أكثر من 150 دولارا في منتصف 2026، بينما قفز سعر ذاكرة DDR5 بسعة 32 جيجابايت من أقل من 100 دولار إلى ما يقارب 500 دولار.

CMF Phone 2 Pro

ولا تقتصر الأزمة على ذاكرة الوصول العشوائي فقط، إذ شهدت وحدات التخزين السريع SSD المستخدمة في الهواتف وأجهزة الألعاب والحواسيب ارتفاعات كبيرة في الأسعار، لتصبح تكلفتها أعلى بكثير مقارنة بالأقراص التقليدية HDD.

ويرجع الخبراء السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة إلى طفرة الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه شركات التكنولوجيا العملاقة مثل أمازون ومايكروسوفت وميتا وألفابت الشركة الأم لـ جوجل، إلى ضخ مئات المليارات من الدولارات سنويا في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى زيادة الطلب على الشرائح ومكونات الذاكرة.

ومع محدودية قدرة شركات تصنيع الشرائح على زيادة الإنتاج بسرعة، نشأت منافسة شرسة على الإمدادات المتاحة بين عمالقة التكنولوجيا ومصنعي الهواتف الاقتصادية، ما يهدد بارتفاع أسعار العديد من الأجهزة الإلكترونية.

ويرى محللون أن التأثير قد لا يتوقف عند اختفاء بعض الهواتف منخفضة التكلفة، بل قد يمتد إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر مرتفعة المواصفات، مع توقعات بزيادة الأسعار خلال الفترة المقبلة.

أما بالنسبة للمستهلكين الباحثين عن التوفير، فقد يكون الحل الأفضل في الوقت الحالي هو الاحتفاظ بالهاتف أو الجهاز الحالي لأطول فترة ممكنة، بدلا من الترقية إلى أجهزة جديدة بأسعار أعلى.