تواصل محافظة البحيرة أعمالها للانتهاء من اللمسات النهائية بمشروع ميناء الصيد بمدينة رشيد، تمهيدًا لافتتاحه قبل نهاية العام، وذلك ضمن المشروع القومي لتطوير وتنمية مدينة رشيد.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن مشروع ميناء الصيد برشيد وصل إلى مراحله النهائية، مع تكثيف الأعمال للانتهاء من التجهيزات المتبقية، استعدادًا لدخوله الخدمة وافتتاحه قبل نهاية العام.
ويُعد ميناء الصيد الجديد من أبرز المشروعات التنموية بمدينة رشيد، حيث يُقام على مساحة تبلغ نحو 48 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تقدر بنحو 700 مليون جنيه، ويستهدف إنشاء منظومة متكاملة لخدمة قطاع الصيد والصيادين، وتطوير الخدمات المرتبطة بمراكب الصيد.
ويأتي المشروع في إطار خطة الدولة لتطوير وتنمية مدينة رشيد، بما يعزز الاستفادة من موقعها الساحلي ومقوماتها الاقتصادية، ويدعم الأنشطة المرتبطة بقطاع الثروة السمكية.
كما يستهدف الميناء تنظيم حركة مراكب الصيد وإحكام الرقابة على مساراتها، بما يسهم في الحد من استغلال مراكب الصيد في عمليات الهجرة غير الشرعية، إلى جانب توفير بيئة أكثر تنظيمًا لخدمة الصيادين والعاملين بالقطاع.
ومن المتوقع أن يسهم تشغيل الميناء في إحداث نقلة نوعية بقطاع الصيد في مدينة رشيد، من خلال توفير خدمات أكثر تنظيمًا للصيادين ومراكب الصيد، وتهيئة بيئة مناسبة لممارسة النشاط، بما ينعكس على حركة التجارة والخدمات المرتبطة بالقطاع، ويدعم فرص العمل والنشاط الاقتصادي بالمدينة.
ويعكس اقتراب افتتاح الميناء حجم الجهود المبذولة لاستكمال المشروعات المدرجة ضمن خطة تطوير رشيد، خاصة المشروعات المرتبطة بموقع المدينة على ساحل البحر المتوسط، بما يعزز من قدراتها الاقتصادية والاستثمارية، ويدعم خطط الدولة للاستفادة من المقومات التاريخية والجغرافية التي تتمتع بها المدينة.
ومع دخول المشروع مراحله النهائية، تترقب مدينة رشيد افتتاح الميناء الجديد باعتباره أحد المشروعات التي يُنتظر أن تضيف خدمات جديدة لقطاع الصيد، وتدعم الصيادين وأصحاب المراكب، بالتزامن مع استمرار أعمال التطوير التي تشهدها المدينة

