أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال بشأن حكم صلاة الجمعة خارج المسجد، وتباعد بعض المصلين عن الصفوف داخل المسجد، خاصة عندما يضطرون إلى الصلاة في الشوارع أو الأماكن المحيطة به.
حكم صلاة الجمعة خارج المسجد وتباعد بعض المصلين عن الصفوف
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في صلاة الجماعة أن تكون الصفوف متراصة ومتقاربة ومنتظمة، متى كان المكان يسمح بذلك، بما يحقق اتصال المصلين وانتظامهم خلف الإمام.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن وجود عوائق أو ظروف في المكان، مثل السلالم أو بعض المساحات التي لا تصلح لوقوف المصلين، قد يضطر الناس إلى الوقوف في مكان آخر بعد تجاوز هذه العوائق، مؤكدًا أن الصلاة تصح في هذه الحالة، ما دام الانتقال إلى مكان آخر ناتجًا عن حاجة أو ضرورة.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الوقوف في أماكن متباعدة لمجرد رغبة كل شخص في اختيار المكان الذي يفضله، رغم توافر المساحة المناسبة لانتظام الصفوف، لا يتفق مع طبيعة صلاة الجماعة، التي تقوم على اجتماع المصلين واتصال صفوفهم.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المصلين إذا واجهوا عائقًا يمنعهم من الوقوف في موضع معين، فعليهم الانتقال إلى أقرب مساحة صالحة للصلاة، مع مراعاة محاذاة الصفوف وانتظامها قدر الإمكان، حتى تُقام صلاة الجماعة في صورتها الصحيحة.



