قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبراء علاج القرائية والحساب في المراحل الأولى هو طوق النجاة.. والتعليم: تخصيص حصص إضافية بالمدارس

طلاب مدارس
طلاب مدارس

"لا مكان للتفريط في الأساسيات".. هكذا لخص وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، استراتيجية الوزارة الجديدة لطلاب المرحلة الابتدائية، مشددًا على أن مسؤولية محو ضعف القراءة والكتابة والحساب تقع على عاتق المنظومة بأكملها وسط إجراءات متابعة دورية ومتابعة دقيقة لتحسن مستويات الطلاب.

وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن إتقان مهارات القراءة والكتابة والحساب يمثل أولوية مطلقة للوزارة، ولا سيما لدى طلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني : لا يمكن القبول بإنتقال أي طالب إلى المراحل التعليمية الأعلى دون إتقان المهارات الأساسية التي تمثل الركيزة الرئيسية لاستكمال مسيرته التعليمية واكتساب مهارات التفكير والتعلم.
ووجه الوزير بمواصلة تنفيذ برامج علاجية شاملة للطلاب الذين يعانون ضعفًا في مهارات القراءة والكتابة والحساب، مع تخصيص حصص إضافية داخل المدارس لمعالجة أوجه الضعف، ووضع آليات للمتابعة الدورية وقياس مدى التحسن في مستويات الطلاب، مؤكدًا أن مسؤولية إكساب الطلاب المهارات الأساسية تقع على عاتق جميع عناصر المنظومة التعليمية.


​«علاج القرائية والحساب في المراحل الأولى هو طوق النجاة لمنظومة التعليم بأكملها»


​أكد الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، أن قرار تخصيص حصص إضافية في المدارس للتركيز على المهارات الأساسية (القراءة، الكتابة، والحساب) هو خطوة جادة وضرورية للتعامل مع معضلة "الضعف القرائي والعددي" التي تؤرق الكثير من أولياء الأمور والخبراء. 

 وأوضح أن بناء أي منهج دراسي يعتمد بالأساس على استيعاب الطالب للحروف والأرقام، وتجاهل هذه المهارات في الصفوف الأولى يؤدي إلى تراكم المشكلة حتى المرحلة الإعدادية والثانوية، مما يحول الطالب إلى مجرد "مستمع" لا يستطيع الاستيعاب.

وشدد على أهمية ألا تكون هذه الحصص مجرد "ساعات زمنية إضافية"، بل يجب تدريب المعلمين على استراتيجيات القرائية الحديثة للتعامل مع الفروق الفردية بين الطلاب ضعاف المستوى لضمان تحقيق استفادة ملموسة.

​«تطوير المهارات الأساسية يتطلب الشمولية والتنوع وتفعيل العلاج النفسي والتربوي»
​وفي ذات السياق قال  الدكتور عاصم حجازي (أستاذ علم النفس والتربية بجامعة القاهرة) أن المبادرات والبرامج الموجهة لتنمية مهارات القراءة والحساب تحتاج دائماً إلى "التنوع والشمول" لضمان معالجة جذرية لضعف الطلاب.  

وتابعت ان التقييم المدرسي لا يكتفي بإخبار الطالب بوجود ضعف لديه، بل يجب الانتقال إلى مرحلة "التقويم" عبر خطط علاجية وحصص إضافية تُحدد مكامن الخلل بدقة وتساعد الطالب على تجاوزها. 

 
​وأشار إلي أن  الضعف في القراءة والحساب يولد لدى الطالب شعوراً بالعجز وضعف الثقة بالنفس، وتخصيص حصص علاجية داخل البيئة المدرسية يمنح الطفل مساحة آمنة للتعلم دون خوف من المقارنة مع أقرانه المتفوقين.


​ موضحا أن برامج علاج الضعف القرائي والحسابي يجب ألا تعتمد على المناهج التقليدية، بل تتطلب أنشطة تفاعلية، ألعاباً تعليمية، وسرد قصص لتشجيع الطلاب واستثارة دافعيتهم.