بالصور.. «ديرب السوق» قرية يغفلها المسئولون.. الأهالي: لا يوجد لدينا مياه صالحة للشرب ولا صرف صحي
أهالى قرية ديرب السوق يطالبون المسئولين بالنظر إلى خدمات القرية المتدنية
الطريق الرئيسي بالقرية متهالك ويحتاج إلى رصف
القرية لا تتوافر بها مياه صالحة للشرب ولا صرف الصحي قرية "ديرب السوق" هى إحدى قرى مركز ديرب نجم وتتبع الوحدة المحلية لصافور.. تعانى القرية من تدني الكثير من الخدمات مثل انهيار الطرق بشكل شبه كامل حيث يمر طريق ديرب نجم طحا، بها وهو أحد أكبر الطرق التى تخدم أكثر من خمسين قرية ومائة عزبة وقد التقي موقع "صدى البلد" بعدد من أهالي القرية.
في البداية يقول عبدالقادر ابراهيم، مدرس بمدرسة ديرب السوق الابتدائية رقم واحد، أهم المشكلات فى القرية هى مشكلة الطريق الرابط بين القرية وديرب نجم حيث إن الطريق لا يصلح ووعر جدا وهو الوحيد.. ويسافر عليه سكان القرية وأبناؤنا فى الكليات والمدارس ونتيجة سوء حالة الطريق القرية فيها نسبة كبيرة من إصابات العمود الفقرى من كثرة الحوادث، خاصة أن الطريق اصبح لايسع إلا سيارة واحدة حيث ان الطريق كان عرضه أكثر من 12 مترا أصبح الآن أربعة امتار مما يؤدى إلى تعرض رواده لمخاطر كثيرة.
ودعا المسئولين للوقوف بجانب الاهالى بإعادة رصف الطريق واعادة الطريق الى ما كان عليه من قبل حيث استولى الأهالى على حرم الطريق ولا حياة لمن تنادى .
ويقول مراد منصور مدرس بالقرية، إن القرية يمر بها مصرف والأهالى يقومون بتوجيه الصرف الصحى إليها وتمت تغطية جزء منها وتبقى الجزء الأكبر بالقرية حيث يقوم الأهالى بإلقاء القمامة به مما أدى الى تجمع الحشرات والكلاب الضالة وانتشار الروائح الكريهة التى تؤثر على أطفال القرية، وهذا المصرف يعتبر بيتا للفئران والاوبئة ووجود طلمبات للشرب بالقرب من المصرف تنذر بحالات تسمم وتيفود كما حدث من سنوات، ولفت إلى أن عددا من وسائل الإعلام نشرت أخبارا عن معاناة القرية وعدم وجود صرف صحى وتم العمل فيه ولكن لم يكتمل الحلم .
وتناول أطراف الحديث مراد ابرهيم عامل زراعى قائلا : "من أكبر المشكلات ايضا انقطاع المياه لأيام، والقرية تعيش حالة من الإهمال وعدم وجود أدنى حد من اهتمام المسئولين، حتى رغيف الخبز بعد نجاح منظومة الخبز التى تم تنفيذها بعد تولى قائد عظيم للبلاد أصبح طمع أصحاب المخابز المسيطر، ودعا إلى تحسين رغيف الخبز لأن المخابز لا تسعى إلا لتقديم عدد من الخبز للمواطنين فقط وليس لخبز رغيف صالح للاستخدام الادمى، كما طلب الأهالى بإنارة طرق القرية بالكشافات وأيضا الطريق الرئيسى القادم من ديرب الى طحا وصافور.