بالرغم من أن جميع البشر مختلفون، إلا أنه توجد نسبة ضئيلة جدا من الأشخاص في العالم يتمتعون بسمات جسدية نادرة للغاية ومميزة، يمكن القول إن بعضها عبارة عن مجرد "سمات جسدية لطيفة" أو مثيرة للدهشة، في حين أن البعض الآخر قد يجعل الآخرين يحسدونهم.
وأفرد موقع "Bright Side" تقريرا حول أبرز تلك السمات، والتي يُعتقد أنها لا توجد سوى لدى نحو 5% من البشر؛ كما يلي:
1. كثافة العظام:
اكتشف العلماء من خلال دراسة الجين "LRP5"، المسئول عن تمعدن العظام أو زيادة الكثافة العظمية، طفرات يمكن أن تسبب أمراضا مصحوبة بهشاشة العظام، إلا أن هناك نوع آخر من طفرة "LRP5"، يمكن أن يمنح الفرد عظاما كثيفة، يكاد يكون تعرضها للكسر أمرا مستحيلا، ذلك فضلا عن جلد أقل عرضة لظهور علامات الكبر.
وبالرغم من أن ذلك الأمر يبدو رائعا، إلا أن له عيوب، فعلى سبيل المثال، إذا احتاج مريض كبير في السن إلى استبدال مفصل بالي، فإن عظامه الكثيفة بشكل مفرط قد لا تسمح للأطباء بمساعدته.
2. الدم الذهبي:
وهو ليس دما ذهبيا بالمعنى الحرفي للكلمة، إلا أنه يتمتع بسمة متميزة، فهو لا يحتوي على مستضدات، وتم اكتشاف تلك السمة في عام 1961، ويوجد نحو 40 شخصا في العالم يتمتعون بتلك الفصيلة النادرة، التي يطلق عليها اسم "Rh-null"؛ ويعتبر 9 أشخاص من بينهم متبرعين بالدم بالغي الأهمية، إذ أن دماءهم تناسب أي مريض.
3. عضلة راحية طويلة:
تعد تلك العضلة بمثابة إرثا من أسلافنا الذين اعتادوا تسلق الأشجار، ولمعرفة ما إذا كانت لديك، قم بوضع كف يدك على سطح مستو، وضم إصبع الإبهام مع الخنصر، وأرفعهما قليلا، وفي حال ظهر وتر العضلة، فإن ذلك يعني أنها موجودة لديك، وفي حال لم تظهر، فلا داعي للقلق، إذ أنها عديمة الفائدة في الوقت الحالي.
4. ثقب صغير بجانب الأذن:
يطلق على ذلك الثقب اسم "الناسور الخلقي"، وهو يتكون خلال مرحلة تكون الجنين، ويحدث لدى 5% من البشر؛ وهو يذكرنا بأن أسلاف جميع الكائنات الحية كان لديهم "خياشيم"؛ ويشار إلى أن ذلك الثقب متوارث جينيا، ويمكن أن يكون موجودا في أذن واحدة أو كلا الأذنين، ويمكن أن يتم إزالته جراحيا، إلا أنه لا يشكل خطورة على الفرد.
5. ضلوع إضافية:
غالبا ما تكون تلك الضلوع الإضافية موجودة لدى النساء، ويطلق عليها أيضا اسم "الضلوع العنقية" إذ أنها تكون موجدة في منطقة العمود الفقري العنقي؛ وفي أغلب الحالات، لا تؤثر على الصحة، لكن في بعض الأوقات، من الممكن أن تصل إلى أحجام هائلة وتسبب شعورا بعدم الراحة لدى الفرد.
6. الحاجة الضئيلة للنوم:
يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بتلك السمة استعادة قواهم بمعدل أسرع مرتين من أغلب البشر، ومن بين الأشخاص المحظوظين الذين يتمتعون بتلك السمة "مارجريت تاتشر" و"سيلفادور دالي" و"ونستون تشرشل" و"نيكولا تسلا"؛ ولا يتعلق ذلك الأمر باتباع نظام نوم مناسب فقط، لكن يُعتقد أن جين "DEC2"، وهو عبارة عن طفرة صغيرة موجودة لدى الأشخاص الذين لا يحتاجون النوم سوى لفترات قليلة، له علاقة بذلك.
واستنتج العلماء بجامعة "كاليفورنيا" أن الأشخاص الذين لديهم طفرة "DEC2"، يمكنهم أداء نفس المهام بشكل أسرع من الآخرين.
7. استحالة ارتفاع مستوى الكوليسترول:
توجد مجموعة ضئيلة جدا من الأشخاص المحظوظين، الذين يمكنهم تناول أي شئ تقريبا بدون القلق من الكوليسترول، ويقل خطر إصابتهم بأمراض القلب بمعدل يصل إلى 90%، ويرجع السبب وراء ذلك إلى أن هؤلاء الأشخاص لا يوجد لديهم نسخ عاملة كافية من جين "PCSK9"، ولذلك قررت شركات الأدوية الاستفادة من ذلك، وبدأت في تطوير عقار من شأنه أن يحجب ذلك الجين.