ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

رشا رزق.. صوت طفولة التسعينات.. غنت القناص وكونان وكابتن ماجد.. نوستالجيا

السبت 12/يناير/2019 - 10:55 ص
صدى البلد
سلمى عبد الناصر
بصوتها الناعم العذب، وإحساسها الدافئ، استطاعت أن تجذب جيلا كاملا للالتفاف حول شاشة التلفزيون لسماع شارة بداية المسلسل الكرتوني، حفظوا أغانيها عن ظهر قلب، يتغنون بها في الإذاعات المدرسية، لتصبح رشا رزق علامة مميزة في طفولة جيل التسعينات.

غناؤها الأوبرالي وطبقاتها الصوتية المميزة، جعلها تشق طريقها في الغناء مبكرا، وهي في سن التاسعة، لتصبح بعد ذلك أستاذة غناء أوبرالي في المعهد العالي للموسيقى بدمشق، بجانب أعمالها التمثيلية وتأليف بعض الأغاني.

دخلت عالم الكرتون، لم يرها الأطفال، ولكن تعلقوا بصوتها، لتبكيهم في شارة بداية كرتون "أنا وأخي"، ومن الأغنية فقط حركت مشاعر الأطفال للتعلق بالأم والأخ وإرساء روابط الأخوة في الأسر العربية.


تألقت ولمعت في شارة بداية "الكابتن ماجد"، ذلك المسلسل الذي لم يفوته طفل في التسعينات، وتعلقت الآذان بها خلال هذه الأغنية حتى بحث عنها الأطفال في باقي المسلسلات الكرتونية.


زرعت أواصر الصداقة، وقامت بتوطيدها خلال أغنية شارة كرتون "عهد الأصدقاء"، وتعليم الأطفال الأمل والإصرار وكتم أسرار رفقاء الدرب وحفظ العهد.

شجعت التنافس وروح الحماس في كرتون "بوكيمون" لترتبط ارتباطا وثيقا به، وتظل الأغنية عالقة في أذهان الأطفال حتى بعد توقف عرضه إلا أنها ظلت تررد في الأرجاء لفترة طويلة.


ومع ظهور سلسلة كارتون" أبطال الديجيتال"، تألقت رشا رزق في غناء شارة البداية، لتكون من أبرز ما تميز به هذا الكرتون، ولها عدة أغاني خلال هذه السلسلة.


غنت للأخ ولم تنسَ الأخت، لتبكي الفتيات في أغنية مسلسل "أنا وأختي"، حتى أن البعض لم يتابعوا الكرتون سوى لسماع شارة البداية والتمتع بصوتها والبكاء أحيانا لتأثرهم بها.


حلقت رشا رزق بالأطفال إلى خيال واسع، وفي عالم المغامرات تألقت في أغنية "باص المدرسة"، وعشقها الأطفال في شارة بداية "القناص"، ويتغنى بها الشباب حتى اليوم.

عشقتها الفتيات في "سندريلا" تلك الوردة البيضاء التي غنتها رشا رزق بكل دفء، وأحبوها في "الحديقة السرية".


رغم اختلاف طريقة غنائها في "كونان"، ولكن سرعان ما اكتشفها الأطفال، وارتبطت ارتباطا وثيقا بشخصية المحقق الصغير الذي وصفته في أغنيتها وأعجب به الأطفال.

واليوم، بعد مرور سنوات عديدة على الكرتون، كبر الأطفال، وكبرت معهم أغاني رشا رزق، التي علقت بالقلوب والأذهان، وظلت أغانيها مع جيل التسعينات يذكرون بعضهم بها، وفي حفلاتها الغنائية الآن، يطلب الجمهور منها غناء بعض شارات بداية المسلسلات التي أحبوها، حتى أن بعض الفرق الغنائية ظهرت لغناء هذه الأغاني فقط.
ads