قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قوم ثمود.. أصحاب الحجر نحتوا بيوتهم في الجبال وأخذتهم الصيحة

نحت الجبال
نحت الجبال
2325|محمد شحتة   -  

كشف الشيخ محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن قصة أصحاب الحجر الذين نحتوا بيوتهم في الجبال.

وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في فيديو لصدى البلد، إن قصة أصحاب الحجر، ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم وهم قوم ثمود الذين أرسل الله لهم سيدنا صالح عليه السلام.

واستشهد بقول الله تعالى عن أصحاب الحجر (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ).

وتابع: أصحاب الحجر، قوم آتاهم الله تعالى القوة والبطش، حتى أنهم كانوا ينحتون من الجبال بيوتا لهم، ومع ذلك كانوا لا يعبدون الله تعالى ولا يوحدونه وأرسل الله إليهم سيدنا صالح ليدعوهم إلى عبادة الله عزوجل.


واستشهد بقول الله تعالى (۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ).

كما استشهد بقوله تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ).


وطلب قوم ثمود من سيدنا صالح أن يخرج لهم ناقة من صخرة معينة ، وكانت بينهم أيام كثيرة ومع ذلك كذبوا سيدنا صالح وكانوا أشد تكذيبا مما سبق، ولكثرة تكذيبهم وعنادهم أرادوا قتل هذه الناقة.


واستشهد بقول الله تعالى (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ).

وعن عذاب الله الذي نزل فيهم، قال الله تعالى (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ).