قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل على لطم الخدود كفارة؟.. عضو الأزهر للفتوى توضح

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم لطم الخدود أثناء الصدمة بعد وفاة طفلها، وهل يترتب على ذلك كفارة.

هل على لطم الخدود كفارة؟

وقالت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، إن الأصل في مثل هذه المواقف هو الصبر والاحتساب، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، مؤكدة أن الإسلام يدعو إلى التماسك عند وقوع المصائب.

وأوضحت عضو الأزهر للفتوى أن القرآن الكريم أرشد إلى ما ينبغي قوله عند المصيبة، وهو قول الله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، لما في ذلك من تسليم بقضاء الله وطلب للأجر والثواب.

حكم لطم الخدود أثناء الصدمة 

وأضافت عضو الأزهر للفتوى أن ما حدث من لطم الخدود يُعد من الأمور المنهي عنها شرعًا، مستندة إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن «لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية»، مشيرة إلى أن ذلك لا يليق بالمؤمن عند الابتلاء.

وأكدت أن الحزن والبكاء أمران طبيعيان لا حرج فيهما، مستشهدة بموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه إبراهيم، حيث قال: «إن لفراقك يا إبراهيم لمحزونون»، مما يدل على إنسانية الشعور دون مخالفة شرعية.

وشددت عضو الأزهر للفتوى على أنه لا توجد كفارة محددة لمثل هذا الفعل، ولكن الواجب هو التوبة والاستغفار والعزم على عدم تكرار هذا السلوك، مع الدعاء بأن يربط الله على قلب المصاب ويجعل فقده في ميزان حسناته.

وأشارت عضو الأزهر للفتوى على أهمية الالتزام بالهدي النبوي عند المصائب، داعية الجميع إلى الصبر وطلب الأجر من الله، وأن يعوضهم خيرًا ويصرف عنهم البلاء.