قتل شرطيان باكستانيان وأصيب ثالث، الثلاثاء، في هجوم مسلح استهدف أفراد الشرطة المكلفين بتأمين فرق التطعيم ضد شلل الأطفال في منطقة مهمند القبلية بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية الباكستانية.
وقالت السلطات إن رجال الشرطة القتلى كانوا في طريقهم للالتحاق بفريق التطعيم ضد شلل الأطفال عندما تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين مشتبه بهم، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وتشتبه قوات الأمن في تورط عناصر تابعة لحركة طالبان باكستان في الهجوم، خاصة أن مسلحين مرتبطين بالحركة استهدفوا مراراً فرق التطعيم والعاملين المشاركين في حملات مكافحة المرض خلال السنوات الماضية.
ويأتي الحادث بالتزامن مع انطلاق حملة جديدة للتطعيم ضد شلل الأطفال في مختلف أنحاء باكستان، الأحد الماضي، تستهدف نحو 24 مليون طفل في 97 منطقة تُصنف على أنها عالية الخطورة.
وتواجه حملات التطعيم في باكستان تحديات أمنية متكررة، بسبب الهجمات التي تستهدف العاملين والشرطة المكلفة بحمايتهم، ما يعرقل جهود الوصول إلى الأطفال في المناطق الأكثر خطورة.
وتُعد باكستان وأفغانستان الدولتين الوحيدتين في العالم اللتين لا يزال فيروس شلل الأطفال متوطناً فيهما، فيما سجلت باكستان 8 حالات إصابة بالمرض خلال العام الجاري، وفق البيانات الواردة.



