أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المشاهدين بشأن تكرار حلم التأخر عن امتحان الثانوية العامة، رغم انتهاء دراسته منذ عام 2000 تقريبًا، موضحًا أن تكرار مثل هذه الأحلام لا ينبغي أن يشغل الإنسان أو يدفعه إلى القلق.
سبب تكرار حلم التأخر عن الامتحان
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الرؤيا الصالحة بشرى يراها المؤمن بنفسه أو يراها له غيره.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الإنسان إذا رأى رؤيا طيبة فعليه أن يستبشر بها، أما الأحلام التي تحمل القلق والاضطراب أو يرى فيها الإنسان ما يكرهه، فلا ينبغي أن ينشغل بها.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن مثل هذه الأحلام من الشيطان، ناصحًا من يرى حلمًا يسبب له القلق بأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وألا يجعل هذه الأحلام مصدرًا للخوف أو الاضطراب.
سنن نبوية يستحب للمسلم فعلها قبل أن ينام
من أذكار النوم الواردة عن النبي هو أن تقرأ آية الكرسي كاملة قبل النوم، وقد ورد في صحيح البخاري أن من قرأها حين يأوي إلى فراشه يكون عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح.
كما يستحب للمؤمن قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين، فكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه، ونفث فيهما، وقرأ السور الثلاث، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، ويفعل ذلك ثلاث مرات.
ويفضل ضمن أكار النوم أن نقرأ أدعية النوم، ومنها: «باسمك اللهم أموت وأحيا»، ومنها ما جاء أيضا عن البراء بن عازب رضي الله عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له عند النوم أن يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يضطجع على شقه الأيمن ويقول: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».



