AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كلمات وتعبيرات شائعة نستخدمها في حياتنا اليومية دون علم بأصلها التاريخي

الجمعة 26/يونيو/2020 - 01:44 ص
كلمات وتعبيرات شائعة
كلمات وتعبيرات شائعة نستخدمها دون علم بأصلها التاريخي
Advertisements
هدير علاء
نستخدم في حياتنا اليومية عددًا لا يُحصى من التعبيرات والأمثال الشعبية التي توارثناها منذ مئات وحتى آلاف السنين، دون علم بمصدرها أو أصلها التاريخي؛ ويمكن القول إن أصل وتاريخ العديد من تعبيراتنا العامية الشائعة من المرجح أن يكون مفاجئًا بالنسبة للكثيرين.

ولعل أهم ما يميز أمثالنا الشعبية وتعبيراتنا العامية بشكل عام هو تنوعها ما بين التعبيرات الكوميدية أو خفيفة الظل أو تلك المرتبطة بالفلكلور الشعبي أو التي تقدم عبرة أو موعظة، والقائمة طويلة.

وسوف نسلط في التقرير التالي الضوء على أصل وتاريخ بعض الكلمات والتعبيرات العامية الشائعة:

1. على سنجة عشرة: 

كلمة "سنجة" هي كلمة فارسية الأصل ويُقصد بها "الثقل الذي يوضع في الميزان للوزن"، وفي اللغة العربية الفصحى تُقال "صنجة الميزان".

أما عن السر وراء ارتباط هذا التعبير بالإشارة إلى من يزهو بنفسه وبأناقته، فهو يرجع إلى أن الميزان القديم كان يُمسك باليد من محوره وكانت له كفتان بسلاسل مثل ذلك الذي يُرسم على واجهات المحاكم في الوقت الراهن، وكان أقصى وزن يمكن وزنه على مثل هذا الميزان هو 10 كيلو جرامات، لذا شبهوا من يتزين بعناية فائقة بأنه "على سنجة عشرة" أو كمال يقال في العامية الدارجة "على الآخر"، وذلك وفقًا لما ورد في كتاب بعنوان "غرائب التعبيرات والأمثال الشعبية" للكاتب "سامح مقار".

2. نقبك جه على شونة:

المعنى الحرفي لهذا التعبير هو "تنقيبه كان على مخزن للتبن"، أما المعنى المجازي فهو خاب ظنه (ما طالش حاجة)؛ وبالنسبة لكلمة "شونة" فهي كلمة قبطية "شوني" ومعناها "مخزن لحفظ التبن أو الغلال"، وهي مأخوذة من الكلمة الهيروغليفية "شنوت"؛ والمقصود بهذه العبارة هو أن تنقيبك (والكلام موجه للسارق) كان في شونة للتبن ولن تجد ما تسرقه بعد التعب.

أما كلمة "النقب" أو التنقيب فمعناها البحث عن شئ عن طريق فتح الثغرات، وأصل هذه الكلمة مصري قديم "نخب" ومعناها يفتح فتحة في حقل أو منجم، وقد استُبدلت الخاء فيما بعد بالقاف فأصبحت "نقب".


3. من الباب للطاق:

"الطاق" كلمة أصلها فارسي "طاقجة" وتعني "نافذة"؛ والطاق منتشر في الصعيد، وهو عبارة عن نافذة صغيرة عادة ما تكون في مواجهة الباب ويوضع عليها لمبة الجاز أو غيرها من الأغراض؛ والمقصود بهذا التعبير هو "مرة واحدة" أو "بلا مرور على الأسباب".

4. توته توته خلصت الحدوتة:

كلمة "توته" هي كلمة قبطية ومعناها "نهاية أو انتهى"، وهي مأخوذة من الكلمة المصرية القديمة "توت" بمعنى "صُنِع أو اكتمل"، وكأن قائل هذه العبارة يكرر ما يقوله بالهيروغليفية "توته" بالعربية "خلصت".

5. زي شُرابة الخُرج:

الهدف من هذا التعبير هو وصف شخص ما بكونه "عديم الفائدة"؛ وكلمة "الخُرج" كلمة فارسية أصلها "خورة" ويُقصد بها "كيس الزاد" الذي يوضع على الدابة، وهو عبارة عن جراب طويل يشبه الحقيبة يوضع به الزاد وله غطاء من الشراشيب يُسمى "شُرابة"، ونظرًا لأن هذا الغطاء عبارة عن شرائح من القماش فهو عديم الفائدة ولا يغطي الكيس بإحكام كما أنه للزينة وليس له تأثير على كيس الزاد، ومن هنا جاء التعبير "شُرابة خُرج".

أما أصل كلمة "شُرابة" فهو من الكلمة القبطية "شورب" وهي تعني مجازًا "الغطاء"، وهي مأخوذة في الأصل من الكلمة المصرية القديمة "خرب" وتعني الأول أو الأمامي.

6. الصيت ولا الغنى:

كلمة "صيت" كلمة قبطية ومعناها "الشهرة أو السمعة"؛ وهذا التعبير قديم شكلًا وموضوعًا.

7. راكبه ميت عفريت:

يمكن القول إن هذا التعبير متوارث في مضمونه من المصري القديم، حيث كان يستخدم كلمة "شماو" أو "شماي" بمعنى محنة أو أسى أو ضيق، وكان يقول أيضًا "شماو" بمعنى "شياطين أو المرض"، مما يدل على أن المصري القديم كان يرى علاقة بين المرض أو الضيق الشديد وبين "العفاريت"، كما أوضح الكاتب.

8. ابن حِنت.. بتاع كله:

عادة ما يُستخدم مثل هذا التعبير في الأجواء الشعبية للإشارة إلى الصنايعي أو الحرفي الماهر في عمله؛ وفي الماضي، كان المصري القديم يدعو المهنة أو الحرفة "حنت"، أما الحرفي الماهر الذي يمتلك أكثر من مهنة في آن واحد فكان يُطلق عليه اسم "نب حنت"، وتعني "مهني بارع"، وهي مكونة من "نب" بمعنى "كل" و"حنت" بمعنى "مهنة" أنها تعني "كل المهن"، ومن هنا جاءت ترجمتها الحرفية في العامية "بتاع كله".

9. الجرسة:
تُستخدم هذه الكلمة في اللغة العامية بمعنى "الفضيحة"، وقد كانت في الماضي إحدى العقوبات، حيث كان الحكام الأتراك إذا أرادوا التشهير بمذنب أركبوه ووجهه إلى ذيل الحمار، وفي حال كان المذنب لصًا مثلًا جعلوه يمسك بالحلي أو النقود التي سرقها وسط صيحات الأطفال، وذلك بحسب ما ورد في كتاب بعنوان "قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية" للكاتب "أحمد أمين".

10. بَح: 
هذه الكلمة أصلها من اللغة المصرية القديمة، وتعني "جاء أو وصل أو انتهى"، وترادفها كلمة "باه" بمعنى "انتهى".

11. أوبه: 
لفظة "أوبه" هي لفظة قبطية من "أوبت" بمعنى "يحمل"، وهي مأخوذة عن الأصل المصري القديم "أتب"، مع انقلاب التاء مع الباء.

12. شبطة:
أصل هذه الكلمة مصري قديم من "شابتي" وتعني "القرين"، كما ورد في كتاب أصل الألفاظ العامية من اللغة المصرية القديمة للكاتب "سامح مقار". 

13. نانوس:
هي كلمة قبطية تعني "كثير الجمال"، وهي مركبة من "نا" بمعنى "عظيم" و"نوس" بمعنى "لطيف أو جميل".

14. نُغة:
أصلها هو الكلمة المصرية القديمة "نخن" بمعنى "ولد أو صغير".
كلمات وتعبيرات شائعة نستخدمها في حياتنا اليومية دون علم بأصلها التاريخي
Advertisements
AdvertisementS