AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد رفض الكثيرين لزواجها من الأمير هاري.. سر فرار ميجان من العائلة المالكة

السبت 11/يناير/2020 - 08:41 ص
ميجان ماركل
ميجان ماركل
Advertisements
أماني إبراهيم
منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها الأمير هاري علاقته بميجان ماركل للعامة في عام 2016، وهي لم تتلق إلا رسالة واحدة من الجميع، "انتي مطلقة وسمراء ولست واحدة منا.. أنتِ غير مرحب بكِ".

كانت ميجان الممثلة الأمريكية بعيدة كل البعد عما يتصوره الكثيرون بأنها عضو محبوب في العائلة المالكة البريطانية، ففي حين رحب بها الجمهور ومعجبوها في القارة السمراء وحول العالم، إلا أن عائلة هاري ووسائل الإعلام البريطانية لم تكن لطيفة معها أبدا، فالوضع كان سيئا بالنسبة لما تكتبه الصحف البريطانية عنها، حتى أن قصر كينجستون قد أصدر بيانا لوسائل الإعلام بضرورة معاملتها جيدا والكتابة عنها بشكل لائق.

قوبل قرار هاري وميجان بالتخلي عن أداء المهام الملكية بصدمة وغضب من قبل الكثيرين في إنجلترا وخارجها على الرغم من أنه كان أمرا متوقعا، وتغيرت نظرة الجميع لميجان بعد هذا القرار من "لماذا أنتِ هنا؟" إلى "إلى أين تعتقدين نفسك ذاهبة؟".

يعتقد الخبراء أن العنصرية التي تعرضت لها ميجان هي السبب الرئيس في هذا القرار، فالعائلة المالكة البريطانية تعد واحدة من رموز البشرة البيضاء في العالم، فكانت ميجان صاحبة البشرة الخمرية غير مرحب بها أبدا، فقد تم تحويلها إلى كائن أسمر لا يليق التعامل معه أو الترحيب به، تماما كنظرية الأجداد البريطانيين بأن اصحاب البشرة الداكنة ليسوا إلا عبيدا لدينا.

السر في إعجاب الجميع بقصة حبهما هي أن أميرا أبيض ذا دم ملكي قد أصبح أبا لابن من امرأة سوداء، وكأن السيدات حول العالم يجدن في هذه القصة الحقيقية ما يفتقدنه من مواجهة المجتمع بوزن زائد أو لون بشرة داكن أو غيرها من الأمور التي يعتبرها المجتمع تقلل من جمال المرأة.

في هذه القصة لم يضطر الأمير إلى مواجهة وحش خارق للفوز بقلب الأميرة، ولكن كان يتوجب على هاري التعامل مع الإعلام والصحف البريطانية ومجتمع يفرض عليه أن الطبقة التي ينتمي إليها يجب أن تحافظ على مبدأ العنصرية للأبد، امتلكت ميجان الجرأة والشجاعة منذ اللحظة الأولى في علاقتها بهاري، فكل منهما يعشق التمرد والخروج عن التقاليد، ولكن الخوف من أن يلق أي منهما مصير والدته ديانا بعد هذا القرار.
Advertisements
AdvertisementS