قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

على جمعة: القرآن أثبت هذه المعجزة عن هامان منذ آلاف السنين.. فيديو

الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء
الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إن هامان ذكره الله - سبحانه وتعالى- مع فرعون وكأنه المساعد له، بما يشبه الآن رئيس الوزراء أو مساعد جيوشه، لافتًا:«فرعون وهامان وجنوده كانوا ظالمين، وعموم الشعب كان حذر منهم ولا يرضى بما يفعلون».

وأضاف «جمعة» خلال برنامجه « مصر أرض الأنبياء»، مع الإعلامي عمرو خليل، على قناة مصر الأولى، اليوم الاثنين، أن اسم هامان
لا يوجد في الكتاب المقدس ولكن يوجد في بعض البرديات والكتب القديمة، فهمان بالهيروغرافية يعني: « كبير المهندسين»، وهذا ما أثبته القرآن الكريم منذ ما يزيد عن 4000 قرن.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن فرعون طلب من هامان أن يبني له الصرح، مستشهدًا بقوله - تعالى- «وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ»، ( سورة غافر: الآية 36).
وبين المفتي السابق أن فرعون طلب من هامان ذلك لكي يقيم الحجة على موسى أنه لا يوجد إله، وموسى يعبد ما لا يُرأى فهو مجنون، ويفعل هذا لخدمة أغراضه الساسية فقط.


ونبهالدكتور علي جمعة،في الحلقة السابقة،أن فرعون فكر في الإيمان أكثر من مرة، ولكن هامان كان يمنعه من ذلك.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء أن هامان كان على رأس ملأ فرعون، وكان يعمل مهندس، ومن المعجزات أن اسمه موجود في القرآن الكريم صراحة دون غيره من الكتب المقدسة الأخرى.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء خلال لقائه بالبرنامج أن الملًا يشبه مجلس القيادة أو رئاسة الورزاء حاليًا، ولا يعني عموم الناس.


وكشف الدكتور على جمعة في تصريح سابق له بالبرنامج عن سبب إيمان سحرة فرعون قائلًا: « مشهد إيمان السحرة هز فرعون هزة كبيرة، خاصة مفأجاة سجودهم لله، قال- تعالى- « فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ»، ( سورة الشعراء: الآيات: 46: 48)».

وأفاد أن السحرة تمسكوا بايمانهم بعد تهديد فرعون لهم بأن يقطع ايديهم وارجلهم من خلاف، كما جاء في قوله - تعالى-: « قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ»، ( سورة طه: الآية 72).

ولفت عضو هيئة كبار العلماء أن أفضل التفضيل في أخر الآية الكريمة تثبت ايضًا علم فرعون بوجود الله ولكن ما قدروا الله حق قدره؛ ففرعون لم يكذب موسى ولكنه كان يجحد آيات الله، مشيرًا أنهم أنهم أخبروا فرعون أنهم لن يؤثروه على ما جائهم من البينات، حيث يُقال أن الله كشف لهم اماكنهم في الجنة فرأوها بعينهم.


وتابع المفتي السابق أن السحرة ءامنوا بالله تمام الإيمان في هذا المشهد ولم يفرق معهم تهديد فرعون تمامًا، قال - تعالى- على لسانهم: « قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا»، ( سورة طه: الآية 72)، لافتًا: سجود 30 ألف ساحر في مشهد مهيب كان أمر كبيرًا في هذه القصة.


ونبه في بداية الحلقة أن كليم الله موسى كان قائدًا بكل معاني الكلمة، تحمل مسؤولية بني إسرائيل من الوهلة الأولى بعد تكليف الله له بالرسالة والنبوبة وتأيده بالمعجزات والبراهين والأدلة، وتحمل غطرسة فرعون وجبروته ووقف صلبًا قويًا مدافع عن قومه وشعبه، وتحمل مسؤولية سحرة بني إسرائيل عندما ءامنوا به وهددهم فرعون، كما تحمل مسؤولية قومه في التيه لسنوات عديدة بلغت الأربعين.