AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أحب الكلام إلى الله يغفل عنه كثيرون.. علي جمعة يوصي بترديد 3 كلمات

الإثنين 29/يونيو/2020 - 05:01 ص
أحب الكلام إلى الله
أحب الكلام إلى الله يغفل عنه كثيرون..علي جمعة يوصي بـ3 كلمات
Advertisements
أمل فوزي
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن هناك ثلاث كلمات تعد من أحب الكلام إلى الله.

 اقرأ أيضًا..
وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه فيما ورد في صحيح مسلم، عن أبي ذر الغفاري -رضي الله تعالى عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَلَا أُخْبِرُكَ بأَحَبِّ الكَلَامِ إلى اللهِ؟»، قُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بأَحَبِّ الكَلَامِ إلى اللهِ، فَقالَ: «إنَّ أَحَبَّ الكَلَامِ إلى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ».

وأضاف أن ذِكْرُ اللهِ تَعالى مِن أسبابِ مَحَبَّتِه، والذِّكْرُ وما يَشتَمِلُ عليه مِن تَحْمِيدٍ وتَسبيحٍ يَجعَلُ العَبْدَ مُرتبطًا باللهِ في كُلِّ أَوقاتِه وجَميعِ أَحوالِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ أحبَّ الكَلامِ والذِّكرِ إلى اللهِ تعالى: «سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه»، وإنَّما كانَتْ سُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه أَحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ؛ لاشتمالِها على التَّقديسِ والثَّناءِ بأَنْواعِ الجَميلِ، والتَّنزيهِ لَه عن كُلِّ ما لا يَجوزُ عليه مِنَ المِثْلِ والشَّبَهِ والنَّقْصِ، وكُلِّ ما أَلْحَدَ فيه المُلحِدونَ مِن أسمائِه. وقَولُ القائِلِ: بِحَمْدِه، اعْتِرَافٌ بأنَّ ذلك التَّسبيحَ إنَّما كانَ بِحَمْدِه سُبحانَه؛ فلَه المِنَّةُ فيه .


وكان في منشور سابق له قد قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن هناك أمرًا يجعل صاحبه من أحب العباد إلى الله سبحانه وتعالى.

 اقرأ أيضًا..

واستشهد «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بما رواه الطبراني، أنه لما سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟، قال -صلى الله عليه وسلم-: «أحسنهم خُلقًا».

 فوائد الخلق الطيب
1- يجعل الإنسان يفوز بمجلس قرب رسول الله –صلى الله عليه وسلم.
2- ويثقُل به ميزانه يوم القيامة، كما أنه أكثر ما يدخل به الناس الجنة.
3- «عامل الناس بالأخلاق الحسنة»، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّء».
4- ورد في فضل حُسن الخلق الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة، فعن أبي هُريرة ، قَالَ: سُئِلَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أَكثرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ، قَالَ: «تَقْوى اللَّهِ، وَحُسْنُ الخُلُق»، وفيها الدلالة على أنه ينبغي للمؤمن أن يُحسن خلقه، وأن يجتهد في ذلك، ويُعالج أمره؛ حتى يكون حَسَن الخلق مع إخوانه، طيبَ الكلام، طيبَ البِشْر مع إخوانه.
5- ففيه الحثّ على إحسان الخلق؛ لعظم المزايا التي رتَّبها الله عليه، وهذا يحتاج إلى مجاهدةٍ، فلا بدّ من مجاهدةٍ وصبرٍ.
6- الأخلاق الفاضلة والأعمال الصَّالحة كلها تحتاج إلى صبرٍ وجهادٍ وعنايةٍ، وحُسن الخلق له منزلةٌ عظيمةٌ، حيث قال -صلى الله عليه وسلم-: «إنَّ أحبّكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا».
Advertisements
AdvertisementS