الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

كيفية علاج اليأس .. 3 أمور شرعية من الإفتاء| فيديو

كيفية علاج اليأس
كيفية علاج اليأس

كيفية علاج اليأس.. ورد إلى دار الإفتاء المصرية من خلال منصة الفيديو يوتيوب سؤالاً يقول:" أعاني من يأس شديد فكيف أتغلب عليه؟".

كيفية علاج اليأس

وقال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن هناك طرق للتغلب على اليأس منها شكر نعم الله تبارك وتعالى وذكرها، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

ولفت في إجابته على السائلة:" إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ"، وعن فضل الصلاة عليه يقول:"من حيث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «ما شئت». قال: قلت: الربع، قال: «ما شئت فإن زدت فهو خير لك»، قلت: النصف، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قال: قلت: فالثلثين، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: «إذا تُكْفَى همَّكَ، ويُغْفرُ لك ذنبك».

آيات قرآنية عن التعب النفسي

الهم أشد خلق الله تعالى قوة وبطشاً وتهديداً وإهلاكاً وتدميراً للإنسان، حيث ذكر الطبراني في "المعجم الأوسط" (1/276-277/901)، ما روي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قوله: "أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ: الْجِبَالُ، وَالْحَدِيدُ يَنْحَتُ الْجِبَالَ، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الْحَدِيدَ، وَالْمَاءُ تُطْفِئُ النَّارَ، وَالسَّحَابُ الْمُسَخَّرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يَحْمِلُ الْمَاءَ، وَالرِّيحُ تُقِلُّ السَّحَابَ، وَالإِنْسَانُ يَتَّقِي الرِّيحَ بِيَدِهِ، وَيَذْهَبُ فِيهَا لِحَاجَتِهِ، وَالسُّكْرُ يَغْلِبُ الإِنْسَانَ، وَالنَّوْمُ يَغْلِبُ السُّكْرَ، وَالْهَمُّ يَمْنَعُ النَّوْمَ، فَأَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ الْهَمُّ"، وفي رواية أخرى سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "مَن أشدُّ جند الله؟ قال: الجبال، الجبال يقطعها الحديد، فالحديد أقوى، والنار تذيب الحديد، فالنار أقوى، والماء يطفئ النار، فالماء أقوى، والسحاب يحمل الماء، فالسحاب أقوى، والرِّيح تعبث بالسَّحاب، فالريح أقوى، والإنسان يتكفَّأ الريح بيده وثوبه، فالإنسان أقوى، والنوم يغلب الإنسان، فالنوم أقوى، والهم يغلب النوم، فأقوى جند الله هو الهمُّ، يُسلِّطه الله على من يشاء من عباده".

واليأس والقلق والاكتئاب من الأمراض التي تصيب الإنسان فتدفعه إلى طريق قد يكون نهايته غير محمودة لذا ينبغي على كل إنسان أن يدرك بأن الله تبارك وتعالى يدبر الأمر ويكشف الهم ويعين المحتاج ويصبر المبتلى ويكافيء الصبور، ولنا في آيات الله تبارك وتعالى ما يؤكد ذلك ففي قصة نبي الله يونس مع قومه وخروجه إلى البحر ثم ابتلاعه في بطن الحوت ثم خروجه وعودته لقومه ما يجعل معجزات الله تبارك وتعالى وقدرته أعظم من أن تحاط بالعقل إدراكاً يقول جل وعلا: "وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين"، وفي قصة يوسف وإخوته ونجاته بعد الإلقاء في البئر وسفره في بلاد بعيدة عن أبيه ثم سجن فاعتلاء منصب مرموق فعودة لأبيه مرة أخرى ما يجعلك تتوقف متأملاً في تلك القدرة الإلهية التي كتبت لهذا الصغير:"وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيوسُفَ فِي الأَرضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ وَاللَّـهُ غالِبٌ عَلى أَمرِهِ وَلـكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ".