حالات لا يجب فيها رد السلام.. سؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حيث ورد سؤال يقول: هل يجب رد السلام على من يلقي التحية في الراديو أو التلفاز أو قراءتها في كتاب؟
رد السلام على من يليقه من غير لقاء مباشر
وأجاب علي جمعة، خلال فيديو له نشره عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، قائلًا:«لا يجب عليك رد التحية وإنما يجوز، كونه ذكر لله عز وجل لا شيء فيه، لافتا إلى أن الإمام السيوطى ذكر 21 حالة لا يجب فيها رد السلام».
وتابع: بعض تلك الحالات منها عدم مقابلة من يلقي السلام، مثل إذا سمعها شخص من الإذاعة أو التلفزيون أو في كتاب أو هو يقرأ صحيفة.
وأشار إلى أن رد السلام غير واجب على من بصلاة أو أكلً أو ذكر أو تلاوة أو أدعية أو قراءة أو تلبية أو في قضاء حوائج الإنسان، أو الإقامة أو وقت سماع الأذان، أو إذا سلم الطفل أو السكران، وألقى عليا السلام أو فتاة تخشى على نفسك الفتنة منها، أو نائم يحلم ويحدثك قائلًا السلام عليكم، هنا لايوجد مقابلة، أو من كان في الحمام والمجنون والمغمى عليه، وهو ليس واجباً ولكن جائز.
فيما ذكر الإمام السيوطي الحالات الـ 21 من خلال قوله:«رد السلام واجب إلا على * من في الصلاة أو بأكل شغلا أو شرب أو قراءة أو أدعيه * أو ذكر أو في خطبة أو تلبيه أو في قضاء حاجة الانسان * أو في إقامة أو الاذان أو سلم الطفل أو السكران * أو شابة يخشى بها افتتان أو فاسق أو ناعس أو نائم * أو حالة الجماع أو تحاكم أو كان في الحمام أو مجنونا * فواحد من بعدها عشرونا قوله: بجزم الميم».
الصلاة والسلام على النبي
تعتبر الصلاة على النبي من ذكر الله تعالى، فهي تشرح الصدر، وتريح القلب، وتكفّر ذنوب العبد، ومن أجمل الصلوات على رسول الله: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة تحل بها عقدتي، وتفرج بها كربتي، وتمحو بها خطيئتي، وتقضي بها حاجتي.
حث العلماء على الإكثار من الصلاة على النبي ألف مرة، وقيل أقله ثلاثمائة، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحيث يصلي المسلم عليه ألف مرة كل يوم على الأقل.
ومن الصلاة على النبي قول: صلِّ يا ربِّ وسلـّم وبارك على سيِّدنا محمد وعلى آل سيـِّدنا محمد واغفِره لي يا خير الغافرين، اللَّهُمَّ إني أستغفرك لِكل ذنبٍ استعنتُ عليه بحيلة تـُدني مِن غضبكَ أحدًا أو استـَظهرتُ بنيله على أهل طاعتك أو استملتُ بهِ أحدًا من خلقك إلى معصيتك أو رُمتـُهُ أو راءيت بهِ عبادك، أو لبـَّستُ عليهم بِفعالي كأني بحيلتي أريدكَ والمرادُ به مَعصيتك، والهوى منصرفٌ عن طاعتك.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْزِلْهُ الْمَنْزِلَ الْمُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَة. اللهم صلّ صلاة كاملة وسلّم سلاماً تاماً على سيدنا محمد النبي الأميّ الذي تنحل به العقد، وتنفرج به الكرب، وتُقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب وحسن الخواتم، ويستسقى الغمام، وعلى آله وصحبه عدد كل معلوم لله.