كشف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، آخر تطورات التصعيد الإسرائيلي الأخير على بلدة "بيت جن" السورية، مشيرا إلى أن هذا التصعيد قد يكون مقدمة لعمل عسكري بري واسع النطاق.
وتابع الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" المذاع عبر قناة "DMC" ، أن تل أبيب تسعى لفرض ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب السوري وخلق منطقة عازلة بالأمر الواقع.
وأشار الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن أحداث "بيت جن" لم تكن مفاجئة، نظراً لأن مناطق الجنوب السوري باتت ملتهبة ومناطق تماس خطيرة تبعد نحو 60 كيلومتراً فقط عن العاصمة دمشق.
وتابع الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن عدم وجود أي عناصر للحركة في الجنوب السوري، وهو ما يتطابق مع بيانات الحركة نفسها، مشدداً على أن هذه "ذريعة" تستخدمها إسرائيل لفرض وقائع أمنية جديدة.
مفاجأة المقاومة الشعبية
أشار فهمي إلى أن التطور اللافت في الأحداث تمثل في ظهور "مقاومة شعبية سورية" تصدت للتوغل الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، وهو ما قد يدفع تل أبيب نحو سياسة "الكر والفر" والتصعيد الانتقامي.

