قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وقف إطلاق النار في لبنان .. إسرائيل تزعم تعرضها لضغوط لفرض قرار التهدئة

نتنياهو
نتنياهو

برزت رواية لافتة داخل إسرائيل، نقلتها القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين مطلعين، مفادها بأن وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكن نتاج قرار سيادي خالص، بل جاء تحت وطأة ضغوط خارجية مكثفة فرضت نفسها على مسار الأحداث.

الرواية كما أذاعتها القناة الإسرائيلية، بأن شهدت الحدود الشمالية تصعيدًا غير مسبوق بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مع تبادل كثيف للضربات وارتفاع منسوب القلق من انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة. 

وفي تلك اللحظة الحساسة، لم تعد الحسابات عسكرية فقط، بل دخلت الاعتبارات السياسية والدولية بثقلها، لتعيد رسم حدود القرار.

وفي الكواليس، تكثفت الاتصالات الدولية، خصوصًا من الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين دفعتا بقوة نحو احتواء التصعيد ومنع توسعه إقليميًا. 

ووفقًا لما نقلته القناة الإسرائيلية، فإن هذه الضغوط لم تكن عابرة، بل شكلت عاملًا حاسمًا في دفع القيادة الإسرائيلية نحو القبول بوقف إطلاق النار، رغم وجود تيارات داخلية كانت تميل إلى مواصلة العمليات.

وداخل دوائر صنع القرار في قلب إسرائيل، بدا المشهد أكثر تعقيدًا، فحكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو كانت تواجه معادلة دقيقة: بين الرغبة في الحفاظ على صورة الردع، والخشية من كلفة حرب مفتوحة قد تمتد إلى جبهات متعددة. 

ومع تزايد الضغوط، مالت الكفة نحو التهدئة، لكن ليس دون جدل داخلي وتساؤلات حول حدود الاستقلالية في اتخاذ القرار.

الرواية التي تتكشف من هذه المعطيات لا تتحدث فقط عن وقف إطلاق نار، بل عن لحظة اختبار حقيقية لتوازن القوى، حيث يتقاطع الميدان مع السياسة، وتفرض العواصم الكبرى إيقاعها على إيقاع الحرب. 

وبينما يغيب التأكيد الرسمي لهذه التصريحات، تبقى دلالاتها حاضرة بقوة، مشيرة إلى أن قرارات الحرب والسلم لم تعد تُصاغ في الداخل فقط، بل تُعاد صياغتها تحت سقف ضغوط إقليمية ودولية متشابكة.