أعلنت وزارة الخارجية السورية، تعيين المتحدث السابق باسم الرئيس السابق بشار الأسد مستشارًا لها، مُعيدة إياه إلى السلك الدبلوماسي بعد سنوات من انضمامه إلى المعارضة.
وتضمنت قائمة "التعيينات الجديدة" التي نشرتها الوزارة تعيين جهاد مقدسي "مستشارًا للشؤون الأمريكية".
وقال مقدسي، المقيم في الولايات المتحدة، في تصريح له: "بفخر وامتنان، أعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة".
وكان مقدسي من أبرز وجوه سلطات الأسد خلال الأيام الأولى للحرب في البلاد، التي اندلعت في مارس2011 وانتهت بإطاحة السلطات الجديدة بالرئيس الذي حكم البلاد لفترة طويلة في ديسمبر 2024.
مرحلة مميتة
وتولى مقدسي، وهو مسيحي من مواليد دمشق، منصب المتحدث باسم وزارة الخارجية بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة، واشتهر بنشاطه على تويتر.
ثم اختفى عن الأنظار في ديسمبر 2012، ليكسر صمته بعد عدة أشهر قائلاً إنه "غادر سوريا لأن الاستقطاب في البلاد وصل إلى مرحلة مميتة ومدمرة".
وأضاف: "أتمنى لو استطعت البقاء... لكن لم يعد هناك مجال للاعتدال في هذه الفوضى".
في منفاه، أصبح شخصية بارزة في تحالف معارض يُعرف باسم، وشارك في محادثات برعاية الأمم المتحدة في جنيف.
وقدّم نفسه كصوت مستقل ومعتدل، داعياً إلى انتقال سياسي عبر الحوار بدلاً من العسكرة والتدخل العسكري الأجنبي، قبل أن ينأى بنفسه تدريجياً عن الساحة السياسية.
بعد سقوط الأسد، قام بعدة زيارات إلى سوريا، والتقى بمسؤولين في الإدارة الجديدة.
ويأتي تعيينه في وقت تعيد فيه السلطات السورية بناء علاقاتها الدولية بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية والعزلة الدبلوماسية، مع بروز الولايات المتحدة كداعم رئيسي.









