حرص الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، على مساندة الإعلامي أحمد موسى في محنته ومرضه، مؤكدًا أن الاختلاف في الآراء والمواقف حق مشروع، لكن الشماتة في المرض تتجاوز كل حدود الاختلاف والإنسانية.
وكتب سيد خليفة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «أخي وحبيبي الصحفي والإعلامي أحمد موسى، درسنا معًا بالمرحلة الابتدائية والإعدادية بقريتنا شطورة، وأيضًا المرحلة الثانوية بطهطا، وكان شابًا مكافحًا مثل معظم أبناء جيلنا في قريتنا».
وتحدث نقيب الزراعيين عن الجانب الإنساني في شخصية أحمد موسى، قائلًا: «أحمد موسى الإنسان، ويسمح لي أن أذكر أنه لم يتأخر يومًا عن مساعدة أحد، وكثيرون من أهل قريتنا يعلمون الخدمات والمساعدات التي تقدمها مؤسسة أولاد موسى الخيرية لأهلنا بقرية شطورة والقرى المجاورة، والتي قام بإنشائها وبدعمها شخصيًا».
وأضاف: «وهو لم يغير قناعاته تجاه حبه لوطنه مصر والدفاع المستمر والمستدام لدعم الدولة المصرية».
وأكد سيد خليفة أن الاختلاف مع أحمد موسى في آرائه ومواقفه حق لكل شخص، موضحًا: «أن تختلف على أحمد موسى الصحفي والإعلامي هذا حقك، فهو لم يغير مواقفه طوال فترة عمله مهنيًا وسياسيًا، أو تتفق مع ما يطرحه هذا أيضًا حقك».
وشدد نقيب الزراعيين على رفضه الشماتة في مرض الإعلامي، قائلًا: «أما أن تتطاول على شخصه وتشمت في مرضه، فلا يشمت في المرض إلا مريض، ومن يحول ساحة الخلاف والاختلاف إلى شماتة في أقدار الله فقد تجاوز كل حدود الاختلاف والإنسانية».
واختتم سيد خليفة رسالته بالدعاء لأحمد موسى بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن حالته الصحية تحسنت وأصبح الآن بصحة جيدة، وأنه سيعود قريبًا إلى جمهوره ومحبيه من خلال برنامجه «على مسؤوليتي».
