قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

النجار: توحيد الرؤى والتنسيق الإعلامي لم يعودا خيارا بل ضرورة لمواجهة التحديات

اجتماع الدورة العادية للجنة الدائمة للإعلام العربي
اجتماع الدورة العادية للجنة الدائمة للإعلام العربي

أكد مصطفى النجار رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، أن التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال في المنطقة والعالم تفرض تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية العربية، مشددًا على أن توحيد الرؤى وتكامل الجهود لم يعودا خيارًا، بل ضرورة حتمية لبناء منظومة إعلامية قادرة على مواكبة تطلعات المواطن العربي والتعبير عن قضايا الأمة بفاعلية في المشهد الدولي.

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة العادية الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث أعرب عن شكره وتقديره للدول الأعضاء على الثقة التي منحته إياها لتولي رئاسة اللجنة، مؤكدًا إدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللجنة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الكبرى التي يشهدها المجال الإعلامي.

وقال النجار إن انعقاد الدورة يأتي في سياق خاص يتطلب العمل على تعزيز مناعة المنظومة الإعلامية العربية، وتمكينها من مواكبة القضايا العادلة للأمة العربية، والحفاظ على الهوية المشتركة، ومواجهة محاولات التزييف التي تتعرض لها.

وأضاف أن أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين المؤسسات الإعلامية العربية تتزايد في ظل التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إعلامًا متناغمًا مع احتياجات المواطن العربي، وقريبًا من همومه، وقادرًا على إيصال الصوت العربي بفاعلية وقوة إلى المشهد الدولي.

التنسيق بين المؤسسات الإعلامية 

وأوضح أن جدول أعمال الدورة يتضمن عددًا من القضايا المهمة التي تتطلب الإسراع في تفعيل مخرجاتها على أرض الواقع، داعيًا إلى صياغة رؤى جديدة ومقترحات مبتكرة قابلة للتنفيذ، من شأنها إحداث فارق حقيقي في مسيرة التعاون الإعلامي العربي المشترك.

وحدد رئيس اللجنة عددًا من الملفات التي تتطلب تنسيقًا عربيًا مشتركًا، وفي مقدمتها الدعم الإعلامي للشعب الفلسطيني، وصياغة خطة للتعامل مع شركات الإعلام الدولية والحد من تأثيراتها في الساحة العربية، فضلًا عن الذكاء الاصطناعي وما يطرحه من مخاطر وفرص أمام الإعلام العربي.

كما أشار إلى أهمية متابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، والاهتمام بقضايا البيئة والشباب والتربية الإعلامية، باعتبارها ملفات تستدعي تكامل الجهود وتنسيق المواقف بين المؤسسات الإعلامية العربية.

وأكد النجار أن اللجنة الدائمة للإعلام العربي تمثل عماد العمل الإعلامي المشترك والركيزة الأساسية التي تُبنى عليها السياسات الإعلامية العربية، داعيًا إلى تكثيف الجهود لتعزيز عملها وتطوير آلياتها، وتوحيد التصورات، وتبادل الخبرات والتجارب، وصياغة توجهات تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات، وفي مقدمتها فئة الشباب.

واختتم كلمته بالتطلع إلى ما ستطرحه الوفود المشاركة من مقترحات وتوصيات تسهم في مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، والتعامل مع التحديات المهنية والتنظيمية والقانونية والاقتصادية التي تواجه الإعلام العربي، بما يضمن استمرار دوره في خدمة قضايا الأمة وتعزيز التكامل العربي.