استغل خصوم بنيامين نتنياهو السياسيون سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس الأمريكي كدليل على أنه أهدر دعما أمريكيا من الحزبين لإسرائيل استمر لعدة أجيال، في وقت يسعون فيه إلى لانتهاز الفرصة لتشكيل حكومة بدونه.
انتخابات التجديد النصفي
وحقق الديمقراطيون أغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي التي جرت أمس الثلاثاء، في رفض قاطع من ملايين الناخبين لسياسات الرئيس دونالد ترامب، مدفوعين بأسباب منها الإستياء الشديد من الحرب على إيران التي لا تحظى بتأييد شعبي.
وقال يائير جولان رئيس حزب الديمقراطيين المعارض المنتمي ليسار الوسط في إسرائيل على إكس إن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي "تظهر كيف يرى الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء أن نتنياهو شخصية سامة".
قال زعيم المعارضة المنتمي لتيار الوسط يائير لابيد إن النتائج أظهرت أن "إسرائيل لا تستطيع تحمل" بقاء نتنياهو في منصبه.
وقال لابيد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "يعرض الأمر أمننا للخطر، ويعرض ديمقراطيتنا للخطر، وسيدمر مكانتنا على الساحة العالمية".
والتزم نتنياهو الصمت حتى الآن بشأن نتائج الانتخابات الأمريكية. ولم يرد مكتبه على طلب للحصول على تعليق.
وقد يستغرق الأمر أسابيع أو شهورا قبل أن يتضح ما إذا كان نتنياهو أم آيزينكوت هو من سيضطلع في نهاية المطاف بمهمة إصلاح العلاقات مع واشنطن.
وسيتعين على المرشح الذي يقع عليه الاختيار أولا تشكيل ائتلاف جديد، وإلا سيمنح الآخر الفرصة. وإذا فشل كلاهما، فستتم الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة.
وفي سياق متصل، قال الكرملين اليوم الأربعاء إنه يأمل ألا تؤثر نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي على "جهود إحلال السلام" التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب.
وفي تصريحات بثتها وسائل الإعلام الحكومية الروسية، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "إننا نعول بصدق على مواصلة (ترامب) لجهوده الرامية إلى إحلال السلام".