Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أحمد المسلماني: مصر في مفترق الطرق.. ومؤسس «فيس بوك» يحكم العالم.. تركيا تعاني من الضعف ومهددة بالتقسيم.. وغرور أردوغان سيدمره.. وداعش شركة مساهمة برعاية دولية

الخميس 23/فبراير/2017 - 02:08 ص
أحمد المسلماني:
  • تجربة محمد علي باشا في مصر كانت تطبيقًا للهندسة السياسية
  • مصر ستحتل المركز الخامس عشر اقتصاديًا بحلول عام 2050
  • داعش شركة مساهمة يقف وراءها تنظيم دولي.. "مارك زوكربيرج" يحكم العالم

قال الإعلامي أحمد المسلماني، إن أوروبا تواجه أزمة اقتصادية عنيفة تحتاج إلى عدة سنين للخروج منها، لافتًا إلى أن الاقتصاد العالمي يعاني بدرجة كبيرة من الغموض العالمى.

وأضاف "المسلماني"، خلال استضافته بمستشفى قصر العيني الفرنساوي للحديث عن "الهندسة السياسية.. مصر والعالم فى مفترق طرق"، أن الاقتصاد الصيني اجتاح الاقتصاد الياباني، حيث وجدنا تراجعًا كبيرًا للشركات اليابانية مثل سوني، موضحًا أن الشركات العالمية داخل أيضًا إلى مرحلة كبيرة من الغموض.

وأوضح أن "هتلر" فاز ثلاث مرات فى الانتخابات الرئاسية بالديمقراطية وكان مرشحًا لجائزة نوبل للسلام.

وأكد أن هناك تطورًا مذهلًا في علوم الفضاء، حيث أصبحنا نستطيع الوصول إلى كوكب المريخ، وقيام المواطنين بزيارة له عن طريق صواريخ مخصصة لذلك، مشيرًا إلى أن تكلفة الرحلة قديمًا كانت 10000 دولار وحاليًا تتكلف 200 ألف دولار، حيث إنها تبلغ ثمن "شاليه" في الساحل الشمالي، مازحًا "أن الإنسان عندما يزور المريخ يقول أنا من أصل أرضي".

وأضاف أن كل الأفكار المدهشة موجودة فى الهند، حيث أصبحت من القوى العظمى عسكريًا واقتصاديًا وصاروخيًا وتكنولوجيًا وفى جميع المجالات، لافتًا إلى أننا لابد أن نسير على الطريقة التي تم انتشال الهند بها من الأزمة الاقتصادية التي كانت تعاني منها عام 1998 حتى وصلت للتقدم الموجودة عليه حاليًا.

وأشار إلى أن الهند أطلقت 102 قمر صناعي للفضاء، على صاروخ واحد في أقل من نصف ساعة.

وتابع "المسلماني"، أن اليأس هو العدو الوحيد للإنسان، حيث إنه يقتل أي فكرة داخله، فلابد من محاربته حتى نستطيع بناء مجتمعنا ودولتنا، إضافة إلى أن العديد من الدولة كان اليأس السبب في تأخرها ودخولها في العديد من الأزمات.

وأكد أن الدول تنجح بالهندسة السياسية والتخطيط المبتكر، حيث إن تجربة مصر في عهد محمد على كانت هندسة سياسية، وتجربة مهاتير محمد في ماليزيا كانت هندسة سياسية، فلابد من التخطيط للمجتمع ككل فلا نترك الأمور للسوق الحرة، فلابد من استخدام الهندسة السياسية في حياتنا للوصول للدولة المصرية الثالثة.

وقال: إن داعش لغز ولا أحد يعلم سره، لكنه شركة مساهمة وأمريكا تقف وراءه، لافتًا إلى أنه قد تكون إسرائيل وتركيا وقطر وإيران وراءه أيضًا.

وأضاف المسلماني، أن داعش دمر الصورة الذهنية للإسلام وأساء إليه كدين وللسنة على الأخص، موضحًا أنه حقق الهدف المرجو من إنشائه، وهو تشويه الإسلام والمسلمين.

وفى سياق آخر، قال المسلماني، إن مالك "فيس بوك"، مارك زوكربيرج، أقوى شخص في العالم؛ لأنه يستطيع أن يحرك مليارات البشر تجاه قضية معينة عن طريق ترويج الأخبار الكاذبة، متسائلًا: "أين يقودنا "فيس بوك؟".

وأضاف أن موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" قوة جبارة تستطيع السيطرة على العالم حيث إنه يضم مليارات من البشر من مختلف الجنسيات والطوائف، لافتًا إلى أن جميع البشر أصبحوا يتواصلون على فيس بوك وليس الواقع لذلك ففيس بوك سيقودنا الى مستقبل مجهول.

وأشار إلى أن الشباب المصري أصبح يتلقى كل معلوماته عن طريق فيس بوك ولا يحاول أن يتأكد من صحتها، موضحًا أن هناك كتائب فيسبوكية مخصصة لترويج الشائعات وهدم الدول ونشر الشائعات داخلها.

وقال "المسلماني"، إنه يؤيد التصالح بين مصر وتركيا، ولابد من حل الخلاف بين الدولتين وتحسين علاقتهما، مشيرًا إلى أن تركيا دولة مستهدفة، وليس لديها الكثير من الوقت، إضافة إلى أنها ليست لها علاقة بالإمبراطورية العثمانية.

وأضاف أن تركيا في خطر وضعيفة لافتًا إلى أنها في حاجة إلى أن تمد يدها إلى مصر وليس مصر التى تحتاج إليها، إلى جانب أن أردوغان في خطر ومستهدف.

وأوضح أن عمر تركيا كدولة يتراوح مابين 80 و90 سنة وقابلة للانهيار، مؤكدَا أن هناك مخططًا لتقسيم تركيا إلى دويلات صغيرة، لكننا نجد أن تركيا مغرورة جدًا، والغرور الذي نشاهده من تركيا حاليًا سيقودها إلى الهلاك.

وفى سياق آخر، قال المسلماني، إن مصر في عام 2050 ستحتل المرتبة الخامسة عشرة في الاقتصاد العالمى، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدولية الاقتصادية تقول إن مصر في منحنى صعود والمستقبل أفضل.

وأضاف أن مصر تدير ملفاتها التعليمية والصحية والاقتصادية بطريقة خاطئة، لافتًا إلى أننا لابد من تغيير منظورنا فى إدارة هذه الملفات بطريقة جديدة خارج الصندوق وبمنظور اقتصادى جديد حتى نستطيع أن نحقق الأهداف المرجوة ونخرج من الأزمة الاقتصادية التي نمر بها.

Advertisements
Advertisements