يبحث الجميع عن الحب فهو إحساس يشعر الشخص بالتوازن النفسي والسعادة الحقيقة وشعوره كشخص مقبول اجتماعيا وأسريا.
وفي هذا السياق كشفت الإعلامية رضوى الشربيني، في برنامجها "هي وبس" على قناة سي بي سي سفرة، عن 7 أنواع للحب تحدث عنها خبير التنمية البشرية "شريف قطة".
وقال "قطة" إن الأنواع السبعة للحب وجدت في الحضارات الإغريقية، التي علمتها لبقية البشر، إلا أن هذا العلم بدأ في الاندثار تدريجيًا.
نستعرض لكم خلال التقرير التالي هذه الأنواع السبعة، ومدى قوة كل واحدٍ منها.
حب الجسد
المعروف باسم «إيروس»، وهو حب قائم على المظهر الخارجي، والشكل العام لجسد الشخص الذي نُحبه، وهذا النوع يخلق مقدارًا من الرومانسية التي تبدأ بحالة الانجذاب بين الطرفين.
أما العلاقات المبنية على هذا النوع من الحب في الغالب لا تكون صلبة ولا تستمر لفترات طويلة ببساطة لأن شكل جسد الإنسان يختلف من وقتٍ لآخر.
حب العقل
المعروف باسم "فيليا"، هو الحب القائم على الإعجاب بالفكر والأفكار التي يمتلكها الآخر، وهذا نوع آمن وقائم على الاحترام المتبادل بين الطرفين.
حب الروح
المعروف باسم "أجابي"، وهو من أقوى الأنواع، ويحب فيه الشخص الطرف الآخر بكل عيوبه التي في الغالب لا يراها عشقه لروحه في المقام الأول، وهو ثابت لا يتغير بتغير الوقت أو الشكل.
حب التسلية
المعروف باسم "لودوس" من أكثر أنواع الحب المُنتشرة في الوقت الحالي، ويعتمد على المُغازلة والمرح وقضاء وقت مُمتع، ولكن مع اقتراب مرحلة الالتزام تبدأ خطوة الهروب.
حب الطفل
المعروف باسم "ستورج"، وهو يشبه حب الآباء لأطفالهم، نوع يقوم فيه كل طرف برعاية الآخر وحمايته من أي خطر أو مشكلة قد يواجها، وهو جيد ولكن يجب أن يظل بمقدار معين.
حب العشرة
المعروف باسم "براجما"، نوع يبدأ بعد 25 سنة من الارتباط، وأغلبه قائم على زواج الصالونات والعلاقات المُعتمدة على الجانب العقلي، ومن عيوبه افتقاده للرومانسية رغم صلابته.
حب الذات
المعروف باسم "فيلوتيا"، وهو نوعان أحدهما قائم على الأنانية، والثاني هو تقبل ذاته بكل مشاكلها وعيوبها.
ولا توجد علاقة ناجحة تكون مبنية على نوع واحد فقط، ولكن أقوى العلاقات التي تجمع الأنواع السبعة من الحب، وخروج أي نوع من أنواع الحب من المُعادلة يُحدث خللًا في العلاقة.