- السيسي: أمن الكويت القومي جزء لا يتجزأ من أمننا القومي
- النائبان العامان المصري والكويتي يوقعان مذكرة تفاهم
- تنمية علاقات البلدين وتوسيع أطر التعاون لخدمة المصالح المشتركة
- محمد بن راشد: إرث زايد باق ولن يمسه أحد
- نتنياهو يلعب مجددًا ورقة المستوطنات لدعم قاعدته الانتخابية
أولت الصحف الكويتية الصادرة اليوم الإثنين اهتمامها بزيارة الرئيس السيسي الكويت، معتبرة أن الزيارة تأكيد لعلاقة الإخوة التاريخية التي تجمع بين البلدين، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة التي تواجه ظروف غير اعتيادية، يأتي في مقدمتها ملف الإرهاب، الذي تؤكد فيه مصر دائمًا عملها على دحره، هذا علاوة على تناول الصحف ملفات أخرى محلية كويتية ومصرية وعربية ودولية.
وتحت عنوان "الكويت ومصر: معًا... ضد قوى الإرهاب"، جاء عنوان صحيفة الراي، التي قالت إن مصر والكويت اتفقتا على العمل بشكل مشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
وقالت الصحيفة إنه قد اتفقت مصر والكويت على ضرورة العمل بشكل مشترك لمواجهة تحديات عدة أبرزها ملف الإرهاب.
وأفادت الرئاسة المصرية عقب زيارة السيسي للكويت، أن «سمو الشيخ صباح الأحمد، أكد أن مصر تتمتع بمكانة خاصة لدى الشعب الكويتي، مشيدًا سموه بدور مصر المحوري في دعم أمن واستقرار الدول العربية وجهودها المقدرة لتعزيز العمل العربي المشترك على جميع المستويات».
ونقلت عن السيسي تأكيده أن «الأمن القومي للكويت ولدول الخليج، هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».
وعلى صعيد متصل، وقّع النائب العام المستشار ضرار العسعوسي أمس مذكرة تفاهم مع النائب العام لجمهورية مصر العربية المستشار نبيل صادق، في إطار تقوية وتطوير التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين في المجالات المشتركة.
واستقبل العسعوسي المستشار صادق والوفد المرافق له، وهم النائب العام المساعد المستشار مصطفى سليمان، والمحامي العام الأول المستشار كامل سمير، ومدير مكتب النائب العام اسامة احمد، بحضور المحامين العامين بالنيابة العامة.
وبحث الطرفان العلاقات الثنائية في المجال القضائي والقانوني، في إطار العلاقات التاريخية التي بدأت منذ أمد بعيد، وتشهد دومًا ازدهارًا وتطورًا ملحوظًا.
وقال صادق في كلمته إن «النيابة العامة المصرية، تلمس دوما حرصكم بالنيابة العامة الكويتية على التنسيق والتواصل المشترك، دعما لجهود نيابتينا في مكافحة الجريمة وملاحقة مرتكبيها، وليس ادل على ذلك من دعمكم لفكرة تأسيس وتكوين جمعية النواب العموم العرب، وحرصكم على المشاركة الفاعلة في اجتماعاتها، ما كان له بالغ الأثر في إثراء المناقشات التي دارت في لقاء الأشقاء العرب».
عربيًا، اهتمت الراي بما قاله حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، بأن الإمارات لن تسمح بأن يعبث مجموعة من المغرّدين بإرث زايد.
كلف مجلس الوزراء في الإمارات المجلس الوطني للإعلام ضبط وسائل التواصل الاجتماعي ووضع معايير عالية لمن يدافع عن الوطن في وسائل التواصل.
وندد حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد بتصرفات نشطاء إماراتيين على مواقع التواصل الاجتماعي، همّهم «زيادة عدد المتابعين» على حساب سمعة الإمارات.
وقال بن راشد في «رسالة الموسم الجديد» وجهها للمواطنين إن «سمعة دولة الإمارات ليست مشاعا لكل من يريد زيادة عدد المتابعين»، مشددًا على أن وزارة الخارجية هي المخولة للتحدث باسم البلد والتعبير عن مواقفه الرسمية، وعبرها تصان مصداقية الإمارات «وسمعتها الطيبة بين الشعوب».
وأضاف: «لن نسمح أن تعبث مجموعة من المغردين بإرث زايد الذي بناه لنا من المصداقية وحب واحترام الشعوب».
من صحيفة الجريدة الكويتية، تصدرت زيارة الرئيس السيسي واجهة الصحف، ونشرت الصحيفة كاريكتير ليدين مصرية وكويتية متلاحمتان وعليهما علمي البلدين، في إشارة واضحة إلى رسوخ العلاقات بينهما.
وأكدت الصحيفة إن زيارة السيسي للكويت هي الثالثة له، وهي تأتي في طور تعزيز للعلاقات التاريخية بين البلدين
ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس السيسي إلى الكويت تكتسب أهمية كبيرة "نظرا للتحديات الجسام التي تعصف بالعالمين العربي الإسلامي وتؤكد أهمية العمل العربي المشترك".
وأوضحت أن زيارة الرئيس السيسي إلى الكويت والتي تعد الثالثة له منذ توليه الرئاسة في يونيو 2014 تستهدف النهوض بالتعاون الثنائي في جميع مجالات العمل المشترك من أجل تعزيز علاقات التعاون التاريخية الراسخة والمتنامية بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات الحيوية.
وذكرت أن العلاقات المصرية - الكويتية المتجذرة عبر تاريخ البلدين "تعتبر نموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية"، مشيرة إلى أن مصر تؤكد دائما تأييدها ووقوفها إلى جانب كل ما من شأنه تحقيق أمن الكويت واستقرارها سياسيا واقتصاديا وعسكريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقارب الكبير بين الشعبين الشقيقين "يعد حجرا مهما في بناء العلاقات الأخوية الوطيدة بينهما"، مؤكدة الدور المهم الذى تقوم به الجالية المصرية بالكويت في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية منذ عقود وتحظى بتقدير شعبي ورسمي.
عربيًا، اهتمت صحيفة الجريدة بــالسودان وما يحدث فيها خصوصًا أحدث فصول محاكمة الرئيس السوداني السابق عمر البشير المتهم بحيازة أموال غير مشروعة.
وقالت إنه قد وجهت هيئة قضائية في الخرطوم قبل أمس السبت تهما بالثراء الحرام والتعامل بالنقد الأجنبي للرئيس السوداني السابق عمر البشير في جلسة محاكمته الثالثة.
وقال محامي البشير في تصريحات صحفية إن موكله ينكر التهم الموجهة إليه وأن شهود الدفاع سيحضرون جلسة المحاكمة القادمة.
وطلب محامي البشير من المحكمة خلال الجلسة الماضية الإفراج عن موكله بضمانة عادية كما قدم طلبا للسماح لأسرته بزيارته داخل السجن في حين طلب منهم قاضي المحكمة تقديم هذين الطلبين مكتوبين.
وأفاد شهود اتهام بأنهم عثروا بمقر إقامة البشير في بيت الضيافة على أموال بلغت 6 ملايين و997 ألف يورو و351 ألف دولار و5 ملايين و721 ألف جنيه سوداني.
ولفتت في هذا الشأن الصحيفة أن التهم صارت تلاحق الرئيس السوداني عمر البشير، وإنه صار متهما بكثير من القضايا.
وفي عنوان آخر للجريدة، قالت إن نتنياهو يلعب مجددًا بورقة المستوطنات لدعم قاعدته الانتخابية، وذكرت إنه في مسعى لدعم قاعدته اليمينية قبل الانتخابات التشريعية المبكرة والمقررة في 17 سبتمبر الجاري، وفي تكرار لتعهّد انتخابي قطعه قبل 5 أشهر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه ينوي ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة لكنه لم يقدم إطارًا زمنيًا.
والمستوطنات إحدى أكثر القضايا سخونة في الصراع الإسرائيلي ـــ الفلسطيني. وعبر الفلسطينيون عن مخاوف من إمكان أن يتحدى نتنياهو الإجماع الدولي ويمضي قدمًا نحو ضم المستوطنات بمساندة محتملة من حليفه الوثيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي كلمة في مستوطنة الكانا بالضفة الغربية حيث حضر مراسم افتتاح العام الدراسي، قال نتنياهو: "سنمد السيادة اليهودية على جميع المستوطنات كجزء من أرض إسرائيل التوراتية وكجزء من دولة إسرائيل".
أضاف: "هذه أرضنا، سنبني الكانا أخرى والكانا أخرى والكانا أخرى. لن نقتلع أي أحد يعيش هنا". ولم يحدد متى ينوي اتخاذ مثل هذا الإجراء.
وتابع "لن يتكرر ما حدث في "غوش قطيف" (مستوطنة أخليت من قطاع غزة عام 2005)، لن يحدث اقتلاع جديد للمستوطنات".
وتعقيبًا على إعلان نتنياهو، قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "هذا الأمر يُعتبر استمرارًا لمحاولات خلق أمر واقع مرفوض لن يؤدي إلى أي سلام أو أمن أو استقرار".
وفي مطالعة صحيفة الوطن الكويتية، كانت زيارة الرئيس السيسي في واجهة صفحات الصحيفة، التي اعتبرت الزيارة تأكيد مستمر على علاقات أخوية تاريخية بين مصر والكويت.
وقالت الوطن إن أمير الكويت رحب بزيارة الرئيس السيسي وأشاد بما تتسم به العلاقات المصرية الكويتية من أخوة صادقة وعلاقات تاريخية وثيقة، واعتبرت إن تجلي قوة العلاقة بين البلدين يتمثل في كلمة السيسي بأن أمن الكويت من أمن مصر، وأن أمن البلدين واحد.
وذكرت الصحيفة أنه قد غادر البلاد ظهر أمس الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد زيارة رسمية للبلاد أجرى فيها فخامته خلالها مباحثات رسمية مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقد صرح وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة المستشار محمد ضيف الله شرار بأن المباحثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق تطلعاتهم وتوسيع أطر التعاون بين دولة الكويت وجمهورية مصر العربية الشقيقة بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
أعرب الرئيس السيسي عن "سعادته بزيارة دولة الكويت الشقيقة، مؤكدا اعتزاز مصر بالروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتقدير مصر على المستويين الرسمي والشعبي لمواقف الكويت الداعمة لإرادة الشعب المصري وجهوده التنموية".
وقال المتحدث الرسمى باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن السيسي أكد خلال اللقاء، أن "الأمن القومي للكويت ولدول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وحرص مصر على الاستمرار في تفعيل أطر التعاون القائمة بين البلدين على شتى الأصعدة".
وأضاف المتحدث الرسمي، أن "المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما على المستوى الاقتصادي، في ضوء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي شهد تبنى إصلاحات مكنت مصر من تحقيق تطورات إيجابية ملموسة على المستوى التنموي، وتشييد بنية تحتية متطورة، وتحسين بيئة الاستثمار، حيث ناقش الجانبان الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر في ضوء المزايا والحوافز التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد.
أما الموضوع الأساسي الذي تناولته صحيفة القبس الكويتية، فكان عن زيارة الرئيس السيسي للكويت ومغادرتها لها، ونذر الحرب بين لبنان وإسرائيل.
وقالت إن الرئيس السيسي غادر الكويت بعد بحث المستجدات وتعزيز العلاقات مع الأمير بينما يغادر الأمير اليوم متوجها إلى الولايات المتحدة الأميركية، في زيارة خاصة، ثم يتوجه سموه إلى العاصمة واشنطن في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس 12 الجاري.
وفي موضوع حزب الله قالت الصحيفة، إن «حزب الله» وإسرائيل يؤجلان الحرب، فبعد أسبوع من التوتّر والانتظار، رد «حزب الله» على هجوم إسرائيل، الذي استهدفه مؤخرا في الضاحية الجنوبية لبيروت وقرية عقربا (جنوب دمشق)، باستهداف آلية عسكرية اسرائيلية بالقرب من الحدود الجنوبية للبنان.
ويبدو أن حجم العملية ونتائجها قد جنّبا الطرفين الحرب، فتل أبيب التي تتجهز لانتخابات الكنيست بعد اسبوعين امتصّت الضربة واكتفت بالرد المباشر، الذي قامت به من خلال اطلاق اكثر من 100 قذيفة على اطراف البلدات الحدودية، حيث اعلن رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ستحدّد التحرّك المقبل على الحدود مع لبنان، «وفقا لتطور الأحداث»، مؤكدا عدم تسجيل اي اصابة في صفوف الجيش، و«لا حتى خدش» في العملية التي نفّذها «حزب الله».
وبدوره، قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي إن «الأعمال القتالية الحالية مع «حزب الله» انتهت، لكن لا تزال اسرائيل في حالة تأهّب»، مؤكدا «عدم وقوع إصابات بعكس ما أعلن حزب الله». ويبدو أن الاتصالات الدولية التي قادها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد سمحت بتجنيب المنطقة حربا جديدة.